كان يبتسم كما لو أن الابتسامة جزء ثابت من ملامحه، كأنها خُلقت معه ولم يكتسبها مع الوقت. لم تكن ابتسامته صاخبة، ولا لافتة، كانت تلك الابتسامة الهادئة التي تطمئن الآخرين،
إلى أجمل امرأة في هذا الكون، إلى تلك التي لم يخلق الله مثلها مرتين، إليكِ أكتب، وبيني وبين الكلمات ارتباك يشبه ارتباك قلبي كلما مرّ طيفك في روحي. كيف
على ثقته الغالية فيّ والدعم الحقيقي اللي قدمهولي في وقت كان محتاج كلمة تشجيع قبل أي حاجة تانية. الثقة اللي حضرتك منحتها لي كانت دافع كبير إني أكمّل وأطوّر من
في زمن السرعة، لم يعد الإنسان يُقاس بوعيه أو قيمته أو روحه، بل بمدى توفّره آخر ظهورك كان إمتى ليه ما رديتش فورًا إزاي تتأخر أسئلة بريئة في ظاهرها، لكنها