



وسط تاريخ فاروق الفيشاوي المعروف بتعدد زيجاته وجرأته في إعلان حياته الشخصية، طلع اسم بوسي فجأة في دائرة الشائعات، ووقتها الناس استغربت وقالت ازاي؟ ومتى؟ وليه في السر؟ القصة بدأت
عثمان: شربتُ القهوة يا سيدي؟ * نعم، تسلَّمَ يداكَ يا عثمان. فما وراء هذا السؤال؟ عثمان: أردتُ أن أعرف كيف أصفُ حبيبتِي عندما ألتقي بها في الصباح؛ لأني أريد أن
قد ضاعت من بين يديا أيام مرت وهي قربي فتية كانت قوية مثل العنقاء أحالت الأرض ورودا ندية نظراتها مشرقة فيها السحر وفي قلبها رقة ورقيا إني مشتاق لها وأنا
أبو ليمون يؤكد على عمق العلاقة التاريخية بين المحافظة والجامعة كصرح تعليمي متميز علي أرض الدلتا وشريك حقيقي في خطط التنمية. رئيس الجامعة وأعضاء هيئة التدريس يقدمون الشكر للمحافظ علي