وسط تاريخ فاروق الفيشاوي المعروف بتعدد زيجاته وجرأته في إعلان حياته الشخصية، طلع اسم بوسي فجأة في دائرة الشائعات، ووقتها الناس استغربت وقالت ازاي؟ ومتى؟ وليه في السر؟
القصة بدأت مع تعاون فني ناجح جمع الاتنين في فترة التمانينات، نجاح خلّى البعض يربط بين الكيمياء على الشاشة وبين الواقع، وبدأت الأقاويل تتكاثر عن جواز سري اتخبّى عن الإعلام، خصوصًا في زمن كانت فيه الشائعات بتنتشر أسرع من الحقيقة.
لكن مع البحث والتدقيق، بتظهر الحقيقة واضحة: مفيش أي وثيقة، ولا شهادة، ولا حتى تصريح واحد مؤكد يثبت إن الجواز ده حصل فعلًا. كل اللي كان موجود كلام متداول في مجلات قديمة وسوشيال ميديا أعادت تدويره من غير دليل.
بوسي كانت زوجة نور الشريف، وشريكة عمره الوحيدة، ولم يُعرف عنها ارتباط رسمي بغيره طوال حياتها. أما فاروق الفيشاوي، فرغم زيجاته المتعددة، إلا إن اسم بوسي لم يكن يومًا ضمنها.
في النهاية، القصة دي مثال واضح على إزاي إشاعة ممكن تعيش سنين وتتحول لـ“حقيقة” في أذهان الناس، بينما الواقع يقول إن العلاقة لم تتعدَّ حدود العمل الفني والاحترام المتبادل بين نجمين كبار.

