رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
إلى كل من يصنع طفلاً يكره أباه..ما وراء المقال – الجزء الثانيمن “اقرأ” في غار حراء إلى “رحمة للعالمين”.. كيف وُلد الإسلام وصنعه الصحابة والصحابيات؟تهنئة الى عمالقة الأخبار نيوزولد الهدى .. فأشرقت الانسانيةمحافظ الدقهلية يشارك في مجلس أمناء جامعة المنصورة الأهلية ويشيد بإنجازات 100 يومإلى كل من يصنع طفلاً يكره أباه..ما وراء المقال – الجزء الثانيمن “اقرأ” في غار حراء إلى “رحمة للعالمين”.. كيف وُلد الإسلام وصنعه الصحابة والصحابيات؟تهنئة الى عمالقة الأخبار نيوزولد الهدى .. فأشرقت الانسانيةمحافظ الدقهلية يشارك في مجلس أمناء جامعة المنصورة الأهلية ويشيد بإنجازات 100 يومإلى كل من يصنع طفلاً يكره أباه..ما وراء المقال – الجزء الثانيمن “اقرأ” في غار حراء إلى “رحمة للعالمين”.. كيف وُلد الإسلام وصنعه الصحابة والصحابيات؟تهنئة الى عمالقة الأخبار نيوزولد الهدى .. فأشرقت الانسانيةمحافظ الدقهلية يشارك في مجلس أمناء جامعة المنصورة الأهلية ويشيد بإنجازات 100 يومإلى كل من يصنع طفلاً يكره أباه..ما وراء المقال – الجزء الثانيمن “اقرأ” في غار حراء إلى “رحمة للعالمين”.. كيف وُلد الإسلام وصنعه الصحابة والصحابيات؟تهنئة الى عمالقة الأخبار نيوزولد الهدى .. فأشرقت الانسانيةمحافظ الدقهلية يشارك في مجلس أمناء جامعة المنصورة الأهلية ويشيد بإنجازات 100 يوم
🔥الأحدث
إلى كل من يصنع طفلاً يكره أباه..ما وراء المقال – الجزء الثانيمن “اقرأ” في غار حراء إلى “رحمة للعالمين”.. كيف وُلد الإسلام وصنعه الصحابة والصحابيات؟تهنئة الى عمالقة الأخبار نيوزولد الهدى .. فأشرقت الانسانيةمحافظ الدقهلية يشارك في مجلس أمناء جامعة المنصورة الأهلية ويشيد بإنجازات 100 يومإلى كل من يصنع طفلاً يكره أباه..ما وراء المقال – الجزء الثانيمن “اقرأ” في غار حراء إلى “رحمة للعالمين”.. كيف وُلد الإسلام وصنعه الصحابة والصحابيات؟تهنئة الى عمالقة الأخبار نيوزولد الهدى .. فأشرقت الانسانيةمحافظ الدقهلية يشارك في مجلس أمناء جامعة المنصورة الأهلية ويشيد بإنجازات 100 يومإلى كل من يصنع طفلاً يكره أباه..ما وراء المقال – الجزء الثانيمن “اقرأ” في غار حراء إلى “رحمة للعالمين”.. كيف وُلد الإسلام وصنعه الصحابة والصحابيات؟تهنئة الى عمالقة الأخبار نيوزولد الهدى .. فأشرقت الانسانيةمحافظ الدقهلية يشارك في مجلس أمناء جامعة المنصورة الأهلية ويشيد بإنجازات 100 يومإلى كل من يصنع طفلاً يكره أباه..ما وراء المقال – الجزء الثانيمن “اقرأ” في غار حراء إلى “رحمة للعالمين”.. كيف وُلد الإسلام وصنعه الصحابة والصحابيات؟تهنئة الى عمالقة الأخبار نيوزولد الهدى .. فأشرقت الانسانيةمحافظ الدقهلية يشارك في مجلس أمناء جامعة المنصورة الأهلية ويشيد بإنجازات 100 يوم
مقالات

السلام النفسي.. لماذا أصبح اختيار الأشخاص جزءًا من النضج؟

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
مع التقدم في العمر، تتغير نظرة الإنسان إلى العلاقات الاجتماعية. فلم يعد عدد المعارف أو كثرة اللقاءات هو المعيار، بل أصبحت جودة العلاقات، والاحترام المتبادل، والراحة النفسية هي الأساس. وبين من يرى أن الابتعاد عن العلاقات السلبية ضرورة، ومن يعتبره نوعًا من الانتقائية، يظل السؤال مطروحًا: هل حماية السلام النفسي أصبحت أولوية في حياة الإنسان؟
تشير آراء متخصصين في علم النفس إلى أن العلاقات الصحية تقوم على الاحترام، والتقدير، والثقة، وأن استمرار الإنسان في علاقات مليئة بالتوتر أو التقليل من شأنه قد ينعكس سلبًا على صحته النفسية وجودة حياته، لذلك أصبح كثيرون يفضلون تقليل دائرة العلاقات بدلاً من الاستمرار في علاقات تستنزف طاقتهم.
علاقات أقل… وراحة أكبر
يؤكد عدد من الشباب أن مفهوم النجاح الاجتماعي لم يعد مرتبطًا بكثرة الأصدقاء، بل بوجود أشخاص يمنحون الدعم والاحترام. وتقول إحدى المشاركات: “لم أعد أبحث عن العلاقات الكثيرة، بل عن الأشخاص الذين أشعر معهم بالطمأنينة والاحترام.”
ويرى آخرون أن النضج يجعل الإنسان أكثر وعيًا بحدوده النفسية، فلا يقبل الإهانة أو التقليل من قيمته مهما كانت طبيعة العلاقة.
الهدوء بديلًا عن الصراعات
الابتعاد عن العلاقات المؤذية لا يعني التعالي أو الانعزال، بل هو محاولة للحفاظ على التوازن النفسي. فالعلاقات التي يسودها الاحترام والتفاهم تمنح الإنسان شعورًا بالأمان، بينما تؤدي العلاقات المرهقة إلى التوتر والضغط المستمر.
رأي الخبراء
يشير المختصون إلى أن وضع حدود واضحة في العلاقات يُعد مهارة اجتماعية مهمة، تساعد على حماية الصحة النفسية، وتعزز الاحترام المتبادل، دون الحاجة إلى القطيعة أو الخلافات الدائمة. كما أن اختيار البيئة الاجتماعية المناسبة ينعكس إيجابًا على الاستقرار النفسي والإنتاجية وجودة الحياة.
الخلاصة
في زمن تتسارع فيه العلاقات وتتغير بسرعة، أصبح السلام النفسي مطلبًا أساسيًا لا رفاهية. واختيار الأشخاص الذين يتحلون بالأخلاق، والاحترام، والصدق، ليس انعزالًا عن المجتمع، بل خطوة نحو حياة أكثر استقرارًا واتزانًا، حيث يدرك الإنسان أن راحته النفسية تستحق أن يحيطها بمن يقدرها ويحافظ عليها.

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *