في نهاية يومٍ طويل، جلس أحدهم على أريكته محاولًا أن يستريح. لم يحمل حجارة، ولم يقطع مسافات شاقة، ولم يمارس عملًا بدنيًا مرهقًا، ومع ذلك كان يشعر بتعبٍ حقيقي يكاد
في عالم سريع الإيقاع تزداد فيه الضغوط والمسؤوليات يومًا بعد يوم، أصبح الاحتراق النفسي أحد أكثر المشكلات النفسية انتشارًا في عصرنا الحالي. فكثير من الأشخاص يستيقظون كل صباح وهم يشعرون
في السنوات الأخيرة أصبح الحديث عن انتحار بعض الشباب أمرًا مؤلمًا ومتكررًا في مجتمعاتنا، حتى بات يمثل ناقوس خطر يدعو الجميع إلى التوقف والتفكير في الأسباب الحقيقية التي تدفع شابًا
ورغم قسوة المشهد، فإن مثل هذه الوقائع لا يمكن اختزالها في لحظة واحدة، بل هي غالبًا نتيجة مسار نفسي معقد وممتد، يحمل في طياته قدرًا هائلًا من الألم غير المُعلن.