ورغم قسوة المشهد، فإن مثل هذه الوقائع لا يمكن اختزالها في لحظة واحدة، بل هي غالبًا نتيجة مسار نفسي معقد وممتد، يحمل في طياته قدرًا هائلًا من الألم غير المُعلن.
يُعد الجانب الروحي أحد الأعمدة الأساسية التي تقوم عليها حياة الإنسان، حيث يمثل الإيمان بالله والارتباط بالدين “بوصلة” تمنح الفرد شعوراً بالمعنى والغاية. وفي عالم تتسارع فيه الضغوط، يبرز التساؤل
في زحام الحياة اليومية، وبين مسؤوليات العمل وضغوط الأسرة ومتطلبات الأصدقاء، كثيرًا ما ينسى الإنسان أهم شخص في هذه المعادلة… نفسه. ينشغل الجميع بالعطاء المستمر، ويظن البعض أن الاهتمام بالذات
في زحمة الحياة وضغوطها اليومية، يأتي العيد كاستراحة إنسانية نادرة… لحظة نلتقط فيها أنفاسنا، ونعود فيها إلى أبسط وأعمق مصادر السعادة: اللمة، والاهتمام، والشعور بأننا لسنا وحدنا. العيد ليس مجرد