«الصحافة هي أساس الديمقراطية».. إصدار جديد يناقش العلاقة بين حرية الكلمة والمسؤولية الوطنية
يشهد الوسط الإعلامي والثقافي حالة من الاهتمام مع إعلان الكاتب الصحفي الدكتور عاشور غرياني عن قرب طرح أول مؤلفاته الفكرية، والذي يحمل عنوان «الصحافة هي أساس الديمقراطية.. الإعلام بين حرية الكلمة والمسؤولية الوطنية»، في خطوة تمثل بداية مشروع فكري يهدف إلى إثراء المكتبة العربية برؤية إعلامية تجمع بين الدراسة الأكاديمية والخبرة العملية.
ويأتي هذا الإصدار ليسلط الضوء على الدور الحيوي الذي تؤديه الصحافة في بناء الوعي المجتمعي، وترسيخ مبادئ الشفافية، وتعزيز ثقافة الحوار، مع التأكيد على أن حرية الإعلام تظل ركيزة أساسية في تقدم المجتمعات، عندما تقترن بالمسؤولية المهنية والوطنية.
ويتناول الكتاب عددًا من القضايا المعاصرة، من بينها التحولات التي يشهدها الإعلام في عصر الرقمنة، والتحديات التي فرضتها منصات التواصل الاجتماعي، وأهمية التحقق من المعلومات، ودور الصحفي في مواجهة الشائعات، إلى جانب استشراف مستقبل المهنة في ظل التطورات المتسارعة للذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.
وأكد الدكتور عاشور غرياني أن هذا العمل يُعد ثمرة سنوات من البحث والدراسة والخبرة الميدانية، ويهدف إلى تقديم رؤية علمية تسهم في دعم الباحثين وطلاب الإعلام والممارسين للمهنة، وتعزز من ثقافة الالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي وقواعده المهنية.
ومن المقرر أن يُطرح الكتاب قريبًا، مع استهداف عرضه خلال الدورة المقبلة من معرض القاهرة الدولي للكتاب، ليشكل انطلاقة أولى في سلسلة من المؤلفات التي تتناول قضايا الإعلام والصحافة من منظور علمي ومهني يواكب متغيرات العصر.
ويؤكد هذا الإصدار أن الصحافة، رغم ما تواجهه من تحديات، ستظل إحدى أهم أدوات بناء الوعي، وصناعة الرأي العام، وترسيخ قيم المعرفة، وأن الكلمة الصادقة ستبقى حجر الأساس في دعم استقرار المجتمعات وتعزيز مسيرة التنمية.
ويحمل كتاب «الصحافة هي أساس الديمقراطية» رسالة واضحة مفادها أن الإعلام المهني ليس مجرد ناقلٍ للأحداث، بل شريك في صناعة الوعي، ومسؤولية وطنية تسهم في بناء الإنسان وحماية المجتمع، وهو ما يجعل هذا الإصدار إضافة مرتقبة للمكتبة العربية في مجال الإعلام والفكر الصحفي.

