رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
قرار الحبالوالدان.. رحمةٌ موصولة وبرٌّ لا ينقطعأخطر أنواع الوقاحة أن تسميها نصيحةشمسُ عمري.. من أحضاني إلى مجدهانادى الأدب بادكو ينظم أمسية شعرية احتفالا بذكرى ثورة يوليوالمحامية الحقوقية المتهمة بقتل والدتها..عندما تصطدم الشعارات بالواقعقرار الحبالوالدان.. رحمةٌ موصولة وبرٌّ لا ينقطعأخطر أنواع الوقاحة أن تسميها نصيحةشمسُ عمري.. من أحضاني إلى مجدهانادى الأدب بادكو ينظم أمسية شعرية احتفالا بذكرى ثورة يوليوالمحامية الحقوقية المتهمة بقتل والدتها..عندما تصطدم الشعارات بالواقعقرار الحبالوالدان.. رحمةٌ موصولة وبرٌّ لا ينقطعأخطر أنواع الوقاحة أن تسميها نصيحةشمسُ عمري.. من أحضاني إلى مجدهانادى الأدب بادكو ينظم أمسية شعرية احتفالا بذكرى ثورة يوليوالمحامية الحقوقية المتهمة بقتل والدتها..عندما تصطدم الشعارات بالواقعقرار الحبالوالدان.. رحمةٌ موصولة وبرٌّ لا ينقطعأخطر أنواع الوقاحة أن تسميها نصيحةشمسُ عمري.. من أحضاني إلى مجدهانادى الأدب بادكو ينظم أمسية شعرية احتفالا بذكرى ثورة يوليوالمحامية الحقوقية المتهمة بقتل والدتها..عندما تصطدم الشعارات بالواقع
🔥الأحدث
قرار الحبالوالدان.. رحمةٌ موصولة وبرٌّ لا ينقطعأخطر أنواع الوقاحة أن تسميها نصيحةشمسُ عمري.. من أحضاني إلى مجدهانادى الأدب بادكو ينظم أمسية شعرية احتفالا بذكرى ثورة يوليوالمحامية الحقوقية المتهمة بقتل والدتها..عندما تصطدم الشعارات بالواقعقرار الحبالوالدان.. رحمةٌ موصولة وبرٌّ لا ينقطعأخطر أنواع الوقاحة أن تسميها نصيحةشمسُ عمري.. من أحضاني إلى مجدهانادى الأدب بادكو ينظم أمسية شعرية احتفالا بذكرى ثورة يوليوالمحامية الحقوقية المتهمة بقتل والدتها..عندما تصطدم الشعارات بالواقعقرار الحبالوالدان.. رحمةٌ موصولة وبرٌّ لا ينقطعأخطر أنواع الوقاحة أن تسميها نصيحةشمسُ عمري.. من أحضاني إلى مجدهانادى الأدب بادكو ينظم أمسية شعرية احتفالا بذكرى ثورة يوليوالمحامية الحقوقية المتهمة بقتل والدتها..عندما تصطدم الشعارات بالواقعقرار الحبالوالدان.. رحمةٌ موصولة وبرٌّ لا ينقطعأخطر أنواع الوقاحة أن تسميها نصيحةشمسُ عمري.. من أحضاني إلى مجدهانادى الأدب بادكو ينظم أمسية شعرية احتفالا بذكرى ثورة يوليوالمحامية الحقوقية المتهمة بقتل والدتها..عندما تصطدم الشعارات بالواقع
مقالات

يومٌ غيّر التاريخ

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
في الساعات الأولى من فجر الثالث والعشرين من يوليو عام 1952، كان عامل التحويلات بإحدى محطات السكة الحديد يقف في هدوءٍ يؤدي عمله المعتاد، قبل أن يقترب منه ضابط شاب ويقول له بصوتٍ خافت لا يخلو من الحزم: “غيّر مسار هذا القطار… فمصير وطنٍ بأكمله يتوقف على هذه اللحظة.”
لم يكن الرجل يدرك أنه لا يغيّر اتجاه قطارٍ فحسب، بل يغيّر اتجاه التاريخ. كانت ضغطةٌ واحدة على ذراع التحويلة كافية لأن تنحرف عجلات القطار إلى مسارٍ آخر، بينما كانت مصر كلها تنعطف إلى صفحة جديدة من عمرها، صفحةٍ ستظل حاضرةً في وجدان أمة، مهما اختلفت القراءات وتباينت الرؤى.
هكذا تُصنع اللحظات الفارقة؛ لا تبدأ دائمًا بخطاباتٍ مدوية، ولا بقراراتٍ تُكتب على الورق، بل قد تبدأ بقرارٍ شجاع، ورجلٍ يؤدي واجبه بإخلاص، وإيمانٍ بأن الوطن يستحق أن يُمنح فرصةً جديدة للحياة. فالتاريخ لا تصنعه الأسماء الكبيرة وحدها، بل يصنعه أيضًا أولئك الذين ظلوا بعيدين عن الأضواء، لكنهم كانوا جزءًا من المشهد الذي غيّر مصير أمة بأكملها.
ومن هنا تبدأ حكاية الثالث والعشرين من يوليو… اليوم الذي لم يكن مجرد تاريخٍ في صفحات الكتب، بل لحظةً فاصلةً بين عهدين، خرجت فيها مصر من واقعٍ مثقلٍ بالاحتلال، واتساع الفجوة الاجتماعية، وتراجع العدالة، إلى حلمٍ كبير حمله رجالٌ آمنوا بأن الأوطان لا تُورث كرامتها، وإنما تُنتزع بالإرادة والعمل والتضحية.
ففي فجر ذلك اليوم من عام 1952، تحرك تنظيم الضباط الأحرار ليعلن ميلاد مرحلة جديدة في تاريخ الدولة المصرية. لم يكن الهدف مجرد تغيير نظام الحكم، بل إعادة بناء الدولة على أسسٍ جديدة تُعيد للمواطن إحساسه بالانتماء، وللوطن قراره المستقل، وللجيش مكانته باعتباره درع الأمة وسيفها.
ولعل أعظم ما ميّز ثورة يوليو أنها لم تخاطب السياسة وحدها، بل خاطبت الإنسان المصري. فقد شعر الفلاح لأول مرة أن الأرض يمكن أن تصبح حقًا لمن يزرعها، وأدرك العامل أن جهده يجب أن يُصان، وبدأ المواطن البسيط يرى في الدولة أملًا في تحقيق العدالة الاجتماعية، لا مجرد سلطةٍ بعيدة عنه. ولهذا، لم تكن الثورة مجرد تحركٍ عسكري ناجح، بل تحولت إلى مشروعٍ وطني واسع غيّر شكل المجتمع المصري لعقودٍ طويلة.
وقد قامت الثورة على ستة مبادئ أصبحت من أهم محطات التاريخ الوطني؛ القضاء على الاستعمار، والقضاء على الإقطاع، والقضاء على سيطرة رأس المال على الحكم، وبناء جيشٍ وطني قوي، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وإقامة حياةٍ ديمقراطية سليمة. وهي مبادئ عبّرت عن طموحات مرحلةٍ كانت تبحث فيها مصر عن استقلالها الحقيقي، وسيادتها الكاملة، وحق أبنائها في مستقبلٍ أكثر عدلًا وكرامة.
وبطبيعة الحال، فإن قراءة ثورة يوليو لا ينبغي أن تكون قراءةً عاطفية خالصة، ولا قراءةً ناقدة تُغفل السياق التاريخي. فالثورات الكبرى ليست نصوصًا مقدسة، وإنما تجارب إنسانية وسياسية تحمل نجاحاتٍ وإخفاقات، وتواجه تحدياتٍ داخلية وخارجية. غير أن الإنصاف يقتضي الاعتراف بأنها مثّلت نقطة تحول كبرى في تاريخ مصر الحديث، ورسخت معاني الاستقلال الوطني، وألهمت حركات التحرر في العالم العربي والإفريقي، ووضعت اسم مصر في قلب المشهدين الإقليمي والدولي.
واليوم، وبعد أكثر من سبعين عامًا، لا تزال ذكرى الثالث والعشرين من يوليو تطرح سؤالًا يتجاوز حدود الاحتفال بالمناسبة: كيف نحافظ على الوطن الذي صنعه الآباء بالتضحيات؟ وكيف نجعل من قيم الكرامة والعدالة والعمل والإنتاج مشروعًا متجددًا، لا مجرد ذكريات نستدعيها في المناسبات؟
إن الأمم العظيمة لا تعيش على أمجاد الماضي وحدها، وإنما تستلهم منه الدروس لتبني المستقبل. فالتاريخ ليس متحفًا نكتفي بزيارته، بل مدرسة نتعلم منها كيف نحمي أوطاننا، وكيف نصنع نهضتنا، وكيف نغرس في الأجيال الجديدة أن حب الوطن ليس شعارًا يُردد، وإنما مسؤولية تُمارس، وعملٌ يُنجز، وتضحيةٌ تُقدَّم كلما دعا الواجب.
ويبقى الثالث والعشرون من يوليو أكثر من مجرد تاريخ على صفحات التقويم؛ إنه شاهدٌ على أن إرادة الشعوب قادرة على تغيير مسار التاريخ، وأن الأوطان التي يؤمن أبناؤها بها تستطيع أن تتجاوز المحن، وتكتب مستقبلها بيدها، جيلاً بعد جيل

تابعنا

طباعة الخبر
لا يفوتك أيضا
عوض الله أت
عوض الله أت الأحد، 6 يوليو 2025 10:40 م
إن للشِّدَّة مُدَّة
إن للشِّدَّة مُدَّة الإثنين، 20 أكتوبر 2025 10:56 ص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *