ثمة أشياء في حياتنا تبدأ بصخب هائل، حتى يخيل إليك أن العالم كله قد توقف ليتابعها، ثم تنتهي في صمتٍ مدهش، كأنها لم تكن. صورةٌ تتصدر الشاشات، جملةٌ تتناقلها الألسن،
«قِرَاءَةٌ تَرْبَوِيَّةٌ مُعَاصِرَةٌ فِي الهَدْيِ النَّبَوِيِّ» المقال الثامن: إِدَارَةُ الِاخْتِلَافِ فِي الهَدْيِ النَّبَوِيِّ”،كَيْفَ نَخْتَلِفُ دُونَ أَنْ نَفْتَرِقَ؟. مقدمة: الاختلاف حقيقة… والافتراق اختيار: لم يكن الإسلام دينًا يُنكر طبيعة الإنسان، بل
اعتقد أن كل بيتٍ مغلقٍ ليس بيتاً مهجوراً، ولا كل عدادٍ متوقفٍ دليلاً على استهلاكٍ يجب أن يُعاقَب صاحبه عليه. فهناك بيوتٌ أُغلقت أبوابها لأن أصحابها اغتربوا، وأخرى لأن أبناءها
هناك لحظاتٌ لا تحتاج فيها الإنسانية إلى خطبٍ طويلة كي تثبت أنها ما زالت حيّة؛ يكفي أن تمتد يدٌ إلى يد، وأن ينحني إنسانٌ على جرح إنسان، وأن يقف شخصٌ