رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
قاع الهامور.. عندما يتحول العبث إلى ظاهرة: من يصنع الترند.. الجمهور أم الخوارزميات؟قاع الهامور .. شهرة بلا أثرسِلْسِلَةُ: «سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ: مِيلَادُ أُمَّةٍ، وَبِنَاءُ إِنْسَانٍ»احذروا من كسر القلوب.. فالقلب إذا انكسر لا يعود كما كان“لا تثريب عليّ”كاميرات لرصد التجاوزات.. بين مواطن ينتظر وموظف خلف النوافذقاع الهامور.. عندما يتحول العبث إلى ظاهرة: من يصنع الترند.. الجمهور أم الخوارزميات؟قاع الهامور .. شهرة بلا أثرسِلْسِلَةُ: «سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ: مِيلَادُ أُمَّةٍ، وَبِنَاءُ إِنْسَانٍ»احذروا من كسر القلوب.. فالقلب إذا انكسر لا يعود كما كان“لا تثريب عليّ”كاميرات لرصد التجاوزات.. بين مواطن ينتظر وموظف خلف النوافذقاع الهامور.. عندما يتحول العبث إلى ظاهرة: من يصنع الترند.. الجمهور أم الخوارزميات؟قاع الهامور .. شهرة بلا أثرسِلْسِلَةُ: «سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ: مِيلَادُ أُمَّةٍ، وَبِنَاءُ إِنْسَانٍ»احذروا من كسر القلوب.. فالقلب إذا انكسر لا يعود كما كان“لا تثريب عليّ”كاميرات لرصد التجاوزات.. بين مواطن ينتظر وموظف خلف النوافذقاع الهامور.. عندما يتحول العبث إلى ظاهرة: من يصنع الترند.. الجمهور أم الخوارزميات؟قاع الهامور .. شهرة بلا أثرسِلْسِلَةُ: «سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ: مِيلَادُ أُمَّةٍ، وَبِنَاءُ إِنْسَانٍ»احذروا من كسر القلوب.. فالقلب إذا انكسر لا يعود كما كان“لا تثريب عليّ”كاميرات لرصد التجاوزات.. بين مواطن ينتظر وموظف خلف النوافذ
🔥الأحدث
قاع الهامور.. عندما يتحول العبث إلى ظاهرة: من يصنع الترند.. الجمهور أم الخوارزميات؟قاع الهامور .. شهرة بلا أثرسِلْسِلَةُ: «سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ: مِيلَادُ أُمَّةٍ، وَبِنَاءُ إِنْسَانٍ»احذروا من كسر القلوب.. فالقلب إذا انكسر لا يعود كما كان“لا تثريب عليّ”كاميرات لرصد التجاوزات.. بين مواطن ينتظر وموظف خلف النوافذقاع الهامور.. عندما يتحول العبث إلى ظاهرة: من يصنع الترند.. الجمهور أم الخوارزميات؟قاع الهامور .. شهرة بلا أثرسِلْسِلَةُ: «سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ: مِيلَادُ أُمَّةٍ، وَبِنَاءُ إِنْسَانٍ»احذروا من كسر القلوب.. فالقلب إذا انكسر لا يعود كما كان“لا تثريب عليّ”كاميرات لرصد التجاوزات.. بين مواطن ينتظر وموظف خلف النوافذقاع الهامور.. عندما يتحول العبث إلى ظاهرة: من يصنع الترند.. الجمهور أم الخوارزميات؟قاع الهامور .. شهرة بلا أثرسِلْسِلَةُ: «سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ: مِيلَادُ أُمَّةٍ، وَبِنَاءُ إِنْسَانٍ»احذروا من كسر القلوب.. فالقلب إذا انكسر لا يعود كما كان“لا تثريب عليّ”كاميرات لرصد التجاوزات.. بين مواطن ينتظر وموظف خلف النوافذقاع الهامور.. عندما يتحول العبث إلى ظاهرة: من يصنع الترند.. الجمهور أم الخوارزميات؟قاع الهامور .. شهرة بلا أثرسِلْسِلَةُ: «سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ: مِيلَادُ أُمَّةٍ، وَبِنَاءُ إِنْسَانٍ»احذروا من كسر القلوب.. فالقلب إذا انكسر لا يعود كما كان“لا تثريب عليّ”كاميرات لرصد التجاوزات.. بين مواطن ينتظر وموظف خلف النوافذ
مقالات

19أغسطس اليوم العالمي للعمل الإنساني

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
هناك لحظاتٌ لا تحتاج فيها الإنسانية إلى خطبٍ طويلة كي تثبت أنها ما زالت حيّة؛ يكفي أن تمتد يدٌ إلى يد، وأن ينحني إنسانٌ على جرح إنسان، وأن يقف شخصٌ في وجه الخوف ليقول لمن أنهكته الحرب والجوع والفقد: لستَ وحدك.
في التاسع عشر من أغسطس من كل عام، يأتي اليوم العالمي للعمل الإنساني لا باعتباره مناسبةً عابرة في تقويم العالم، ولا شعاراً يُرفع ثم يُطوى، وإنما بوصفه تذكيراً صارخاً بحقيقةٍ كبرى: أن قيمة الإنسان لا تُقاس بما يملك، ولا بما يحمل من جنسية أو لون أو لغة أو موقع اجتماعي، وإنما بما يستطيع أن يقدمه حين يحتاج إليه إنسان آخر.
وأنا أكتب عن العمل الإنساني، لا أريد أن أتحدث عن الأرقام وحدها، ولا عن المؤسسات والبرامج والمشروعات، رغم أهميتها؛ لأن خلف كل رقم إنساناً، وخلف كل مشروع حكاية، وخلف كل تبرع قلباً اختار أن يرى وجعاً كان يستطيع أن يتجاهله.
لقد علّمتني الحياة أن أقسى ما يمكن أن يصيب الإنسان ليس الفقر وحده، ولا المرض وحده، ولا النزوح وحده؛ وإنما أن يشعر بأنه أصبح غير مرئي، وأن آلامه لا تعني أحداً،وهنا يبدأ العمل الإنساني الحقيقي،أن تجعل إنساناً يشعر بأنه ما زال جديراً بالاهتمام.
أن تعيد إلى طفلٍ فقد بيته شيئاً من معنى الأمان ،أن تمنح أماً أنهكها الانتظار أملاً جديداً، أن تفتح أمام شابٍ حاصرته الحاجة باباً للعمل والتعلم ،و أن تصل إلى أسرةٍ أنهكها العوز قبل أن تضطر إلى مد يدها، فالإنسانية ليست أن نعطي الفقير ما يسد جوعه اليوم فحسب، وإنما أن نسأل أنفسنا: كيف نمنع الجوع من أن يعود غداً؟
وهنا يكمن الفرق بين الإحسان العابر والعمل الإنساني الواعي، إن العالم الذي نعيش فيه يزداد اضطراباً؛ صراعاتٌ لا تنتهي، وحروبٌ تترك وراءها مدناً مهدمة وقلوباً مكسورة، وأزماتٌ اقتصادية ومناخية تدفع بالملايين إلى حافة الحاجة. وفي خضم هذا كله، يصبح العمل الإنساني خط الدفاع الأخير عن كرامة الإنسان.
لكنني أؤمن أن الإنسانية لا تبدأ من المؤسسات الكبرى وحدها،تبدأ مني ومنك، تبدأ حين ترى محتاجاً فلا تدير وجهك، فحين تعرف أن كلمة طيبة قد تنقذ إنساناً من اليأس، وحين تمنح من وقتك، لا من مالك فقط، وحين تتطوع لأنك تؤمن أن المجتمع ليس مجموعة أفراد يعيش كل منهم لنفسه، وإنما جسد واحد، إذا تألم منه عضوٌ لم يكن لبقية الأعضاء أن تتظاهر بأنها لم تسمع الأنين.
أيها الإنسان .. لا تنتظر أن تصبح ثرياً حتى تفعل الخير، ولا تنتظر منصباً حتى تخدم الناس، ولا تبحث عن مناسبةٍ كبيرة كي تكون إنساناً، فقد تكون رسالتك الإنسانية في ساعةٍ تمنحها لمسنٍّ وحيد، أو علمٍ تعلّمه لطفل، أو دواءٍ توفره لمريض، أو وجبةٍ تصل بها إلى محتاج، أو فرصة عمل تفتح بها باباً أُغلق طويلاً أمام شاب، وقد يكون أعظم ما تقدمه لإنسانٍ منكسر أن تستمع إليه دون أن تحكم عليه.
إننا نحتاج اليوم إلى إعادة تعريف العمل الإنساني؛ فلا ينبغي أن يظل مرادفاً للعطاء المادي وحده، بل يجب أن يصبح ثقافةً اجتماعية، وسلوكاً يومياً، ومسؤوليةً أخلاقية، فالعمل الإنساني الذي لا يحفظ كرامة الإنسان ناقص، والمساعدة التي تُشعر المحتاج بالدونية ليست إنسانية كاملة، والعطاء الذي يتحول إلى استعراض يفقد شيئاً من جوهره.
نحن لا نعطي لأننا أفضل من الآخرين، وإنما لأننا جميعاً معرضون للحاجة في لحظةٍ ما، وما أكثر ما تعلمنا الحياة هذه الحقيقة، فالغني قد يمرض، والقوي قد يضعف، والمتعلم قد يحتاج إلى من يعلمه، والمطمئن قد يفقد أمانه في لحظة.
ولهذا فإن العمل الإنساني ليس علاقةً بين «مانح» و«محتاج» بقدر ما هو علاقةٌ بين إنسان وإنسان،ولعل أجمل ما في الإنسانية أنها قادرة على صناعة المعنى في أكثر اللحظات ظلمة، يدٌ تزرع شجرةً في أرضٍ أرهقتها الحرب، مدرسٌ يفتح كتاباً لطفلٍ حُرم من مدرسته ، وطبيبٌ يواصل عمله وسط الخطر، ومتطوعٌ يحمل الغذاء إلى منطقةٍ منكوبة، امرأةٌ تقتطع من احتياجات بيتها لتعين أسرةً لا تعرفها، هؤلاء جميعاً يقولون للعالم، ما زال في هذا الكوكب متسعٌ للرحمة
وفي هذا اليوم، لا أريد أن أسأل فقط: كم أنفقنا؟بل أريد أن نسأل: كم إنساناً أعدنا إليه الأمل؟ كم طفلاً منحناه فرصة؟ كم أسرةً حفظنا كرامتها؟ وكم قلباً جعلناه يؤمن من جديد بأن الخير لم ينقرض؟، فإن مستقبل العمل الإنساني لن يُبنى بالمال وحده، وإنما بالوعي، والشفافية، والاحتراف، والتطوع، والشراكة، والقدرة على تحويل التبرع إلى أثر مستدام، فالغاية ليست أن نملأ الأيدي فقط، بل أن نبني حياةً لا تحتاج إلى السؤال في كل صباح: من سيعطينا اليوم؟، وهذه هي المسؤولية الأكبر أمام المؤسسات الإنسانية والمجتمع المدني وكل فردٍ منا: أن ننتقل من إطفاء الحرائق إلى معالجة أسبابها، ومن الاستجابة للحاجة إلى صناعة الفرصة، ومن العطاء المؤقت إلى الأثر الذي يبقى.
أيها القارئ العزيز ، ربما تظن أن ما تستطيع تقديمه قليل، لكن الإنسانية لا تُقاس دائماً بحجم ما تعطي، وإنما بصدق ما تقدمه، فلا تحتقر معروفاً، ولا تؤجل خيراً، ولا تظن أن يدك صغيرة على صناعة الفرق، فقد لا تستطيع أن تنقذ العالم كله، لكنك تستطيع أن تنقذ إنساناً من اليأس، وقد لا تستطيع أن توقف حرباً، لكنك تستطيع أن تمنح طفلاً لحظة أمان، وقد لا تستطيع أن تطعم مدينةً بأكملها، لكنك تستطيع أن تجعل أسرةً تنام الليلة دون جوع، وهذا، في ميزان الإنسانية، ليس قليلاً.
في اليوم العالمي للعمل الإنساني، دعونا لا نحتفل بالإنسانية بالكلمات فقط، بل نمنحها فعلاً يليق بها، لأن العالم لا يحتاج إلى مزيدٍ من الذين يتحدثون عن الرحمة بقدر ما يحتاج إلى الذين يمارسونها، ولأن التاريخ قد ينسى أسماءنا، وقد لا يتذكر كم امتلكنا، ولا كم جمعنا، ولا كم بلغ نفوذنا؛ لكنه سيبقي أثراً واحداً لا يمحوه الزمن، ماذا فعلنا حين كان هناك إنسانٌ يحتاج إلينا؟
وفي عالمٍ تكثر فيه الصراعات، وتضيق فيه مساحات الأمان، وتزداد فيه الحاجة إلى من يمد يده، تظل هناك يدٌ تعطي ، ويدٌ تمسح دمعة، وقلبٌ يرفض أن يعتاد على الألم، وهنا تحديداً، تبدأ الإنسانية من جدي

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *