المدرسة بين الماضي والحاضر شهدت العقود الأخيرة تحولاً دراماتيكياً في مفهوم المؤسسة التعليمية، فبعد أن كانت المدرسة تمثل حارة الأمان، و”الأم الثانية” التي تولد من رحمها نخب الوطن وقادته من
في طفولتي البعيدة، كانت البراءة تقود خطاي. أتذكر ذلك اليوم جيداً في حديقة منزلنا، حين أطلت قطة صغيرة ينهشها الجوع. بحس طفولي نقي، هرعتُ أجمع لها الأطايب مما أحضره والدي،
يُعد اليوم العالمي للأب مناسبة مميزة للاحتفاء بالدور العظيم الذي يقوم به الأب في حياة أبنائه وأسرته. ففي هذا اليوم تتجدد مشاعر الامتنان والتقدير لكل أب بذل جهده ووقته من
في نهاية يومٍ طويل، جلس أحدهم على أريكته محاولًا أن يستريح. لم يحمل حجارة، ولم يقطع مسافات شاقة، ولم يمارس عملًا بدنيًا مرهقًا، ومع ذلك كان يشعر بتعبٍ حقيقي يكاد