فى كل مرة ارتقي قمة العشق التليدة..
اجري افتش بين أروقة القلوب لي عن مكان
لكنني اجد السراب يحوطنى قسرا
يفل نبضي عامدا ؛فالفقد يختزل الزمان
وتشدني نحو الخسارة الف آه سافرة
تجتث وجد قريحة حبلى بأصداء الحنان
وتطوح بالأحلام ريحا من غياب عاهر
طمس المشاعر حين هجر سافر
لا صدق فيه ولا أمان
ويهزني إفك التوغل في الهوى
حد التلاشي في فيافي الامتهان
فأعود ادراجي مكفنة الرؤى لا مزن حلم
استقى ولا نديم بعد كان
نحو التلاعي أغتدي
أجر أذيال الخسارة واجمة
يحدو فؤادي رجع عشق لم يصان
لكنني كالنخلة الشماء أمضي سامقة
عل ابتسام الثغر مني يخفي صفعات الهوان
بقلمي عبيرالصلاحي

