هناك لحظة فارقة في حياة كل إنسان، تبدو بسيطة من الخارج لكنها تهز داخله بالكامل: لحظة يقرر فيها أن يلتفت لنفسه، بعد سنوات طويلة من الالتفات للآخرين. اللحظة التي يقول
لأنك أنت كتبت ….. تراقص قلمي على الورق غازل السطور ….. رقص علي حافة الألم سحق الفراق بأجمل الكلمات مسح الحزن بطرف ريشته اهتز القلم بين اطراف أصابعي مزق خيبة
ليس النور ضوءا يرى بل طمأنينة تولد في العتمة حين يقرر القلب أن يبتسم رغم كل شيء في لحظة ما تتعب الروح من كثرة الصراخ بصمت تتعب من ترتيب الانكسارات
فيه وجع ما بيتقالش وجع ساكت بيمشي جوا الروح زي النار الباردة لا بيحرق الظاهر بس بيولع جواك من غير صوت تعيش بيه كأنه جزء منك تصحى تلاقيه معاك تنام