رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
صلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخصلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخصلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخصلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخ
🔥الأحدث
صلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخصلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخصلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخصلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخ
مقالات

السند الحقيقي لحياتك

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر

كلما قرأت سورة يوسف يتأكد لي معنى عجيب جدا … يتأكد لي معنى أن العبرة عمرها ما كانت بالعدد ولا بالشكل ولا بكثرة الناس من حولنا … لكن العبرة تكون بالسند الحقيقي .
فنبي الله يوسف عليه السلام عنده إخوة كثيرون في الظاهر ، وهم الذين نسميهم في مجتمعنا (عزوة وسند وظهر قوي) ، وكانوا رجال أقوياء … لكن عشرة منهم كادوا به ، وحسدوه ، ومكروا به ، وأرادوا قتله والتخلص منه ، فألقوه في غيابات الجب .
وفي الجهة الأخرى نرى نبي الله موسى عليه السلام وأخته … فقد كان موسى طفلا رضيعا عندما ألقته أمه في اليم . ماذا فعلت أخته ؟؟! (بصرت به عن جنب وهم لا يشعرون) .
ذهبت في مهمة في غاية الخطورة ، تقتفي أثر أخيها الطفل الرضيع ، وتراقبه من بعيد ؛ حتى لا يشعر بها أحد ، وتتابع تحرك الماء به حتى وصل إلى قصر فرعون … وهي بذلك تلقي بنفسها في التهلكة من أجله ؛ فربما يمسك بها أحد أو يقبض عليها جنود فرعون وهم في منتهى الظلم والطغيان .
ظلت تراقيه وتتابع الأحداث في قصر فرعون ، وكان قد امتنع موسى بتدبير من الله عن الرضاع من النساء . وظل جنود فرعون يبحثون عن مرضعة يقبلها موسى فلم يجدوا ، فلما رأت أخت موسى حرصهم على إرضاعه ، قالت لهم: (هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون)
أي هل أرشدكم إلى أهل بيت يقومون بإرضاعه ورعايته ، وهم له ناصحون مشفقون ؟
فلما وجد الصبي موسى ريح أمه قبل ثديها ، وجعل يرضع حتى امتلأ جنباه ريا .
(فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ )
انظر كيف كانت أخته أحرص ما يكون على نجاة أخيها وعلى حياته ، وهذه بنت لا حول لها ولاقوة بين هؤلاء الجبابرة .
وكذلك تعالوا نرى أيضا أخو موسی هارون عليهما السلام ، عندما أمر الله سيدنا موسى عليه السلام أن يذهب إلى فرعون قال موسى لربه : (وَأَخي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي)
ردءا : يعني سندا وعونا وجبلاً اتكئ عليه ، يساعدني يقف ورائي ، يكون في ظهر لي يقويني … فقال له الله تعالى ملبيا طلبه ( سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ ) ، سنرسله معك مساعدة وحماية و سندا .
تأمل معي هذا أخ واحد لموسى لكنه صار سندا له قويا … ومن قبل ذلك وهو طفل رضيع كانت أخت له واحدة سندا وحماية … وفي الناحية الأخرى أخوة يوسف عشرة أرادوا أن يقتلوة وألقوه في غيابات الجب.
فالعبرة في السند ليست بالعدد ولا بالشكل ،
العبرة فعلا بالسند الحقيقي ، الذي يقف معك في وقت الأزمات ، في وقت الشدة.
العبرة في قلب يتسع لنا كلما ضاقت بنا الحياة ، وفي روح تحفظ ودنا مهما فرقتنا الأيام والأحداث.
فمن عنده أخت مثل أخت موسى ، أو عنده أخ مثل هارون عليه السلام ، يتمسك به وبقوة ويدعو الله أن يبقيه فى حياته سندا وعونا … والذي عنده إخوة مثل إخوة يوسف يدعو الله تعالى لهم بالهداية.

تابعنا

طباعة الخبر
لا يفوتك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *