في قرية صغيرة، كان يعيش شاب يُدعى يوسف. مرّ بسنوات صعبة؛ فقد خسر عمله، وتراكمت عليه الديون، حتى أصبح يظن أن الحياة أغلقت كل أبوابها في وجهه. كان يجلس كل
الميراث ليس بابا للمجاملة ولا مساحة لفرض النفوذ بل هو حق ثابت شرعه الله وحدد لكل وارث نصيبه بعدل لا يقبل الاجتهاد ولا التغيير لذلك فإن حرمان أي إنسان من
من يعش في زوايا الحقيقة، يدرك أن الكلمة جسر، وأن البحث المنصف هو أولى خطوات التلاقي الإنساني. لطالما استوقفتني تلك المحاولات النبيلة من أخوة لنا في العروبة، نشأوا في بيئات
من صور فضل الله عز وجل على عباده ولطفه بهم ، أن منحهم أيام مباركة لأداء الطاعات ، وتعظم بها الحسنات والأجور ، وتكفر بها السيئات ، ومنها يوم “عاشوراء”