“اصبر.. غيرك يعاني أكثر”، “كن إيجابياً وتفاءل”، “لا شيء يستحق كل هذا الحزن”. عبارات تبدو في ظاهرها كطوق نجاة، لكنها في الحقيقة قد تكون القشة التي تقصم ظهر المتألم. تحت
(الجزء الثالث) كبرت سارة، لكن الدائرة القديمة كانت ما زالت ترافقها، تضيق حين تخطئ، وتُذكّرها دائمًا أنها مطالَبة بإثبات ما لا يُطلب من غيرها. وفي أحد الأيام، كانت في عملها
(الجزء الثاني) كبرت سارة قليلًا، لكن الإحساس لم يتغيّر. لم يكن مرحلة عابرة، بل حالة ثابتة، تُعاد يومًا بعد يوم بأشكال مختلفة. لم تعد تنتظر كلمة حنان، صارت تنتظر فقط
لم تكن سارة الطفلة المشاغبة، ولا قليلة الذكاء، ولا صعبة الطباع. كانت هادئة أكثر مما ينبغي، مطيعة، تحاول دائمًا أن تفعل “الصح”. ومع ذلك، كانت تشعر منذ وقت مبكر أن