أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، اعتراف إسرائيل رسميًا بـ جمهورية أرض الصومال كدولة مستقلة ذات سيادة، في خطوة سياسية لافتة تحمل أبعادًا إقليمية ودولية.
وذكرت رئاسة الوزراء الإسرائيلية أن هذا الاعتراف يأتي في إطار اتفاقيات أبراهام، التي جرى توقيعها بمبادرة من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والهادفة إلى توسيع دائرة العلاقات الدبلوماسية والتعاون السياسي والاقتصادي في المنطقة.
وبحسب البيان، فإن الاتفاق مع أرض الصومال يمثل محطة جديدة في مسار السياسة الخارجية الإسرائيلية، ويعكس توجه تل أبيب نحو تعزيز حضورها في منطقة القرن الإفريقي، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات الأمن والتجارة والاستثمار.
ويُتوقع أن يثير هذا الإعلان ردود فعل متباينة على المستويين الإقليمي والدولي، خاصة في ظل الجدل المستمر حول الوضع القانوني والسياسي لأرض الصومال، التي أعلنت انفصالها من طرف واحد عن الصومال منذ تسعينيات القرن الماضي دون اعتراف دولي واسع.

