في شهر رمضان لا يُطلب منا فقط الامتناع عن الطعام والشراب بل يُطلب منا أن نرتقي بأرواحنا وأخلاقنا. فالصيام عبادة تهذّب القلب قبل الجسد، وتعيد ترتيب علاقتنا بالله وبالناس ومن
كتير مننا وهو ماشي في طريق حياته، يبص حواليه ويقارن. ده اشترى بيت، ودي فتحت مشروع، وده سافر، وده نجح بسرعة……… وساعتها يدخل القلب إحساس غريب اسمه “هو أنا متأخر
الإيـذاء النفسي ، الغِل ، الحَسَد ، الشغل من تحت لتحت ، إضمار الشـر ، الحِقد، سوء الظن ، أو ما يمكن وصفه إجمالاً “ما تخفي الصدور” .. المفاجأة إن
الحزن والزعل ليسا مجرد مشاعر عابرة تمر بالخاطر، بل هما حالة تؤثر بشكل مباشر على كيمياء الجسد وروابط المجتمع. إن إدراك أبعاد هذا الأثر هو الخطوة الأولى نحو “التشافي الذاتي”