رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
وزير التعليم العالي ومحافظ الدقهلية ورئيس جامعة المنصورة يتفقدون مبنى إدارة الطلاب الوافدينادارة المعامل بمديرية الصحة بالبحيرة يتابع العمل في بعض وحدات الرعاية الأولية بدمنهور وكفر الدوارحال الأولاد بعد الطلاقسفير مصر بفرنسا يقيم حفلًا رسميًا بمناسبة العيد القومي لجمهورية مصر العربية في باريسالخبر لا يبدأ عند النشر… بل يبدأ عند القراءةباحثون يستحضرون دلالات ثورة العشرين في الذاكرة العراقيةوزير التعليم العالي ومحافظ الدقهلية ورئيس جامعة المنصورة يتفقدون مبنى إدارة الطلاب الوافدينادارة المعامل بمديرية الصحة بالبحيرة يتابع العمل في بعض وحدات الرعاية الأولية بدمنهور وكفر الدوارحال الأولاد بعد الطلاقسفير مصر بفرنسا يقيم حفلًا رسميًا بمناسبة العيد القومي لجمهورية مصر العربية في باريسالخبر لا يبدأ عند النشر… بل يبدأ عند القراءةباحثون يستحضرون دلالات ثورة العشرين في الذاكرة العراقيةوزير التعليم العالي ومحافظ الدقهلية ورئيس جامعة المنصورة يتفقدون مبنى إدارة الطلاب الوافدينادارة المعامل بمديرية الصحة بالبحيرة يتابع العمل في بعض وحدات الرعاية الأولية بدمنهور وكفر الدوارحال الأولاد بعد الطلاقسفير مصر بفرنسا يقيم حفلًا رسميًا بمناسبة العيد القومي لجمهورية مصر العربية في باريسالخبر لا يبدأ عند النشر… بل يبدأ عند القراءةباحثون يستحضرون دلالات ثورة العشرين في الذاكرة العراقيةوزير التعليم العالي ومحافظ الدقهلية ورئيس جامعة المنصورة يتفقدون مبنى إدارة الطلاب الوافدينادارة المعامل بمديرية الصحة بالبحيرة يتابع العمل في بعض وحدات الرعاية الأولية بدمنهور وكفر الدوارحال الأولاد بعد الطلاقسفير مصر بفرنسا يقيم حفلًا رسميًا بمناسبة العيد القومي لجمهورية مصر العربية في باريسالخبر لا يبدأ عند النشر… بل يبدأ عند القراءةباحثون يستحضرون دلالات ثورة العشرين في الذاكرة العراقية
🔥الأحدث
وزير التعليم العالي ومحافظ الدقهلية ورئيس جامعة المنصورة يتفقدون مبنى إدارة الطلاب الوافدينادارة المعامل بمديرية الصحة بالبحيرة يتابع العمل في بعض وحدات الرعاية الأولية بدمنهور وكفر الدوارحال الأولاد بعد الطلاقسفير مصر بفرنسا يقيم حفلًا رسميًا بمناسبة العيد القومي لجمهورية مصر العربية في باريسالخبر لا يبدأ عند النشر… بل يبدأ عند القراءةباحثون يستحضرون دلالات ثورة العشرين في الذاكرة العراقيةوزير التعليم العالي ومحافظ الدقهلية ورئيس جامعة المنصورة يتفقدون مبنى إدارة الطلاب الوافدينادارة المعامل بمديرية الصحة بالبحيرة يتابع العمل في بعض وحدات الرعاية الأولية بدمنهور وكفر الدوارحال الأولاد بعد الطلاقسفير مصر بفرنسا يقيم حفلًا رسميًا بمناسبة العيد القومي لجمهورية مصر العربية في باريسالخبر لا يبدأ عند النشر… بل يبدأ عند القراءةباحثون يستحضرون دلالات ثورة العشرين في الذاكرة العراقيةوزير التعليم العالي ومحافظ الدقهلية ورئيس جامعة المنصورة يتفقدون مبنى إدارة الطلاب الوافدينادارة المعامل بمديرية الصحة بالبحيرة يتابع العمل في بعض وحدات الرعاية الأولية بدمنهور وكفر الدوارحال الأولاد بعد الطلاقسفير مصر بفرنسا يقيم حفلًا رسميًا بمناسبة العيد القومي لجمهورية مصر العربية في باريسالخبر لا يبدأ عند النشر… بل يبدأ عند القراءةباحثون يستحضرون دلالات ثورة العشرين في الذاكرة العراقيةوزير التعليم العالي ومحافظ الدقهلية ورئيس جامعة المنصورة يتفقدون مبنى إدارة الطلاب الوافدينادارة المعامل بمديرية الصحة بالبحيرة يتابع العمل في بعض وحدات الرعاية الأولية بدمنهور وكفر الدوارحال الأولاد بعد الطلاقسفير مصر بفرنسا يقيم حفلًا رسميًا بمناسبة العيد القومي لجمهورية مصر العربية في باريسالخبر لا يبدأ عند النشر… بل يبدأ عند القراءةباحثون يستحضرون دلالات ثورة العشرين في الذاكرة العراقية
مقالات

خناقة أوف لاين

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر

في زحمة الحياة وضغوطها المتلاحقة، تتحول أحيانًا بيوتُنا إلى ساحاتِ نقاشٍ محتدم، بل إلى “عركة أوف لاين” بين الأب والأم، تُبث على الهواء مباشرة أمام أعين الصغار وآذانهم التي تلتقط كل شيء، حتى تلك النبرات الخفية التي نعتقد أنهم لا يفهمونها. لكنّ الحقيقة الموجعة أن الأطفال لا ينسون، وأن ما نراه نحن لحظة غضبٍ عابرة، يراه الطفلُ زلزالًا يهزّ عالمه الآمن.
في تلك اللحظات، لا يكون الخلاف بين رجلٍ وامرأة، بل بين عمودين يقوم عليهما سقف الأسرة. وحين يتصدع العمودان أمام أعين الأبناء، يسقط الأمان في قلوبهم سقوطًا مدويًا. الطفل الذي يرى والديه في صراعٍ دائم، ينشأ خائفًا، مضطربًا، مترددًا في التعبير عن ذاته، كأنما يخشى أن يتحول صوته هو الآخر إلى شرارةٍ تشعل نارًا جديدة.
العنف اللفظي بين الوالدين أمام الأبناء لا يعلّمهم سوى أن الصوت العالي هو لغة القوة، وأن الحب مشروطٌ بالغضب، وأن الخلاف لا يُحلّ إلا بالخصام. فينشأ جيلٌ جديد يكرّر النمط ذاته في علاقاته، دون وعيٍ بأنه يورّث ما كان يومًا مصدر ألمه.
لقد أثبتت الدراسات النفسية أنّ الأطفال الذين يشهدون شجاراتٍ متكرّرة بين الوالدين، أكثر عرضةً للقلق والاكتئاب والعزلة، بل وقد يعانون ضعفًا في التحصيل الدراسي واضطرابًا في الثقة بالنفس. إنهم يتعلّمون من آبائهم لا بالكلمات، بل بالمشاهد التي تتكرّر أمامهم. وما من مشهدٍ أشدّ قسوةً من رؤية الأم باكيةً والأب غاضبًا، في بيتٍ يُفترض أنه مصدر الطمأنينة.
لا أحد يطلب من الأزواج أن يكونوا ملائكة، فالخلاف أمرٌ طبيعي، ولكن ما ليس طبيعيًا هو أن يتحوّل البيت إلى ساحة معركة. إنّ الأطفال لا يحتاجون والدين مثاليين، بل يحتاجون والدين ناضجين يعرفان متى يتحدثان ومتى يصمتان، ومتى يؤجلان النقاش إلى حين يغفو الصغار وتغيب العيون البريئة عن المشهد.
العلاقة الزوجية الناجحة لا تخلو من الخلاف، لكنها تعرف حدودها، وتضع الكرامة فوق الكلمة الغاضبة، وتُخفي ما يجب أن يُخفى حفاظًا على نفسٍ صغيرةٍ لم تكتمل بعد. فكل كلمةٍ جارحة أمام الطفل تترك أثرها في ذاكرته كالنقش على الحجر، لا تُمحى مهما اعتذرنا بعدها.
الأب الذي يصرخ في وجه الأم أمام أبنائه يفقد هيبته في أعينهم قبل أن يدرك، والأم التي تهاجم زوجها أمام أولادها تفقد احترامهم دون قصد. أما الطفل، فهو الضحية الصامتة التي تتألم دون صوت، ويتحوّل صمته في الكبر إلى تمرّدٍ أو خوفٍ أو انسحابٍ من الحياة.
فلنعد إلى الهدوء، إلى الحكمة التي تجعلنا نفصل بين خلافاتنا كأزواج، ومسؤولياتنا كآباء وأمهات. لنجعل “العركة أوف لاين”، خارج ساحة الأبناء وقلوبهم، لأن كل بيتٍ يسوده الاحترام، ينبت فيه جيلٌ سويّ يعرف كيف يحبّ ويختلف دون أن يجرح.
إن التربية ليست كلماتٍ نلقيها في وجوه أبنائنا، بل سلوكٌ يوميّ نعيشه أمامهم. فإما أن نكون قدوةً تبني، أو مشهدًا يدمّر. والاختيار بين البناء والهدم يبدأ من أول كلمة، من أول صرخة، ومن قرارٍ بسيط: أن نُطفئ الغضب قبل أن يحترق فينا المستقبل.

تابعنا

طباعة الخبر
لا يفوتك أيضا
الإستقامه على العبادة بعد رمضان
الإستقامه على العبادة بعد رمضان الجمعة، 20 مارس 2026 02:40 ص
ضجيج الرحيل
ضجيج الرحيل الثلاثاء، 17 يونيو 2025 05:41 م
رمزيةُ التَّعَلُّمِ يا فِرعَونُ
رمزيةُ التَّعَلُّمِ يا فِرعَونُ الإثنين، 25 أغسطس 2025 07:28 ص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *