بقلم / ما الذي يحدث في مصر اليوم؟ سؤال يفرض نفسه بقوة أمام مشهد مؤلم يتكرر بصور مختلفة لكنه هذه المرة تجاوز كل الخطوط الحمراء. فداخل لجنة امتحان وفي محراب
في كل صباح نودعهم بابتسامة، ندعو لهم بالتوفيق، وننتظر عودتهم لتكتمل لمتنا على مائدة العشاء. لكن في مكان ما، على منعطف طريق سريع أو إشارة مرور مستهلكة، هناك مشهد يتكرر
أحال الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، عدداً من مسئولي الأملاك، والزراعة، وتراخيص البناء، المقصرين في أداء عملهم وواجبهم الوظيفي وعدم حرصهم على المال العام، للتحقيق أمام النيابة الإدارية، لتوقيع
لم يكن انسحاب الضابط “أرثر” من دار زينب إعلاناً بالهزيمة، بل كان بداية لنوع جديد من الحرب؛ حرب “الأعصاب والمراقبة”. ضُرب حصار غير معلن على بيت زينب، وصار كل فلاح