لم يكن انسحاب الضابط “أرثر” من دار زينب إعلاناً بالهزيمة، بل كان بداية لنوع جديد من الحرب؛ حرب “الأعصاب والمراقبة”. ضُرب حصار غير معلن على بيت زينب، وصار كل فلاح
في عالم يمجّد الإنجاز ويقيس قيمة الإنسان بما يحققه، يظن الكثيرون أن النجاح معادلة واضحة: جهد + مهارة + ذكاء = نتيجة مضمونة. لكن الواقع، في كثير من الأحيان، يكسر
عندما التقيت بالفنان أحمد عبد العزيز شعرت بسرور وكأني أمام البدري بدار أما عن شخصية البدرى بدار والتى قدمها الفنان /أحمد عبد العزيز وتثبت براءته فى قضية قتل أخته وردة
لم يعد التغيير في المجتمعات يحدث فقط عبر القرارات الكبرى أو الأحداث الصادمة، بل أصبح يتسلل بهدوء عبر تفاصيل صغيرة تتكرر حتى تفقد غرابتها، ثم تفقد خطورتها، ثم تتحول في