لم يعد الخوف وسيلة تربوية مقبولة في نظر كثير من المتخصصين، بعد أن أثبتت الدراسات والخبرات التربوية أن الطفل الذي يخشى والديه قد يلجأ إلى الكذب أو إخفاء أخطائه، خوفًا
هناك حقيقة نفسية يغفل عنها الكثيرون: “الأم هي الترمومتر النفسي للبيت”. حين تكون الأم بخير، يسود الأمان، وحين تنكسر، يضطرب كيان الأسرة بأكمله. عندما تتعرض الزوجة للأذى النفسي المستمر، أو
في إحدى قضايا الرؤية التي توليت الدفاع فيها، أقامت الأم دعوى قضائية طالبت فيها بتعديل وتنفيذ الرؤية بصورة تؤدي عمليًا إلى حرمان الأب من رؤية أبنائه، مستندة إلى ادعاءات مفادها
في واحدة من أبشع القضايا التي هزت ضمير المجتمع المصري، كشفت التحقيقات في محافظة بورسعيد عن واقعة صادمة تُتهم فيها أم بمحاولة بيع أعضاء طفلها عبر مواقع وشبكات مشبوهة على