تبدو الأيام شاحبة
وحقائبي مختنقة
أتجول بينها
أحاول الهروب
المرور
فاسقط لاهية
كمن تقع في رماد
حلم بائس
تاهت في خرائط النور
تبتزها العيون بالنظرات
كنجمة استيقظت في الشمال
وتثائبت ناعسة في الجنوب
تحتاج الضوء
كي لا يهطل الوداع
في الزمان والمكان
تحتاج الضوء
لتضيء شمعة احتفال الخريف
كم من الحروف مضغت
تحت اللسان
من بدايات الدرب
حتى النهايات
كم طير العمر أزهاره
بانتظار الحياة
وما ازهر القحط
ولا لامس العمر اطياره
انتظار كبير
بحجم العمر
والكأس فارغة
كيف نعود ؟؟
والشتاء مريراً
بلاحطب ولاقمر
كالبؤساء نعد ونعد لحمل البقاء
كيف لسفينة ان ترسو بلا جودي
والأفق مشتعل
ابدؤا العودة
وأزرعوا رحلتكم
ليس سواكم يعيد للروح أمطارها
في وطن تعز فيه الأمنيات

