رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
صلاحية إنسانالصحة أولاً محافظ الدقهلية يرسي خارطة طريق جديدة للخدمات الطبية بمستشفى المنصورة التخصصيأفكار بصوت مرتفعمحافظ البحر الأحمر ووزير العمل من مشروع الرياح لا تنمية بلا عمالة ماهرة واستثمار آمن .إنجاز تاريخي غير مسبوق مصر تقود الشرق الأوسط في الجراحات الدقيقة وتقهر التكاليف الخرافية للتأمين الصحيقرار الحبصلاحية إنسانالصحة أولاً محافظ الدقهلية يرسي خارطة طريق جديدة للخدمات الطبية بمستشفى المنصورة التخصصيأفكار بصوت مرتفعمحافظ البحر الأحمر ووزير العمل من مشروع الرياح لا تنمية بلا عمالة ماهرة واستثمار آمن .إنجاز تاريخي غير مسبوق مصر تقود الشرق الأوسط في الجراحات الدقيقة وتقهر التكاليف الخرافية للتأمين الصحيقرار الحبصلاحية إنسانالصحة أولاً محافظ الدقهلية يرسي خارطة طريق جديدة للخدمات الطبية بمستشفى المنصورة التخصصيأفكار بصوت مرتفعمحافظ البحر الأحمر ووزير العمل من مشروع الرياح لا تنمية بلا عمالة ماهرة واستثمار آمن .إنجاز تاريخي غير مسبوق مصر تقود الشرق الأوسط في الجراحات الدقيقة وتقهر التكاليف الخرافية للتأمين الصحيقرار الحبصلاحية إنسانالصحة أولاً محافظ الدقهلية يرسي خارطة طريق جديدة للخدمات الطبية بمستشفى المنصورة التخصصيأفكار بصوت مرتفعمحافظ البحر الأحمر ووزير العمل من مشروع الرياح لا تنمية بلا عمالة ماهرة واستثمار آمن .إنجاز تاريخي غير مسبوق مصر تقود الشرق الأوسط في الجراحات الدقيقة وتقهر التكاليف الخرافية للتأمين الصحيقرار الحب
🔥الأحدث
صلاحية إنسانالصحة أولاً محافظ الدقهلية يرسي خارطة طريق جديدة للخدمات الطبية بمستشفى المنصورة التخصصيأفكار بصوت مرتفعمحافظ البحر الأحمر ووزير العمل من مشروع الرياح لا تنمية بلا عمالة ماهرة واستثمار آمن .إنجاز تاريخي غير مسبوق مصر تقود الشرق الأوسط في الجراحات الدقيقة وتقهر التكاليف الخرافية للتأمين الصحيقرار الحبصلاحية إنسانالصحة أولاً محافظ الدقهلية يرسي خارطة طريق جديدة للخدمات الطبية بمستشفى المنصورة التخصصيأفكار بصوت مرتفعمحافظ البحر الأحمر ووزير العمل من مشروع الرياح لا تنمية بلا عمالة ماهرة واستثمار آمن .إنجاز تاريخي غير مسبوق مصر تقود الشرق الأوسط في الجراحات الدقيقة وتقهر التكاليف الخرافية للتأمين الصحيقرار الحبصلاحية إنسانالصحة أولاً محافظ الدقهلية يرسي خارطة طريق جديدة للخدمات الطبية بمستشفى المنصورة التخصصيأفكار بصوت مرتفعمحافظ البحر الأحمر ووزير العمل من مشروع الرياح لا تنمية بلا عمالة ماهرة واستثمار آمن .إنجاز تاريخي غير مسبوق مصر تقود الشرق الأوسط في الجراحات الدقيقة وتقهر التكاليف الخرافية للتأمين الصحيقرار الحبصلاحية إنسانالصحة أولاً محافظ الدقهلية يرسي خارطة طريق جديدة للخدمات الطبية بمستشفى المنصورة التخصصيأفكار بصوت مرتفعمحافظ البحر الأحمر ووزير العمل من مشروع الرياح لا تنمية بلا عمالة ماهرة واستثمار آمن .إنجاز تاريخي غير مسبوق مصر تقود الشرق الأوسط في الجراحات الدقيقة وتقهر التكاليف الخرافية للتأمين الصحيقرار الحب
مقالات

أفكار بصوت مرتفع

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر

الاكتناز القهري
ماذا يحدث عندما تحكم الأشياء الميتة قبضتها على الأحياء؟
هناك خط فاصل وواضح بين بيتٍ يتنفس الحنين، وبيتٍ يختنق تحت ركام الأشياء. فالإنسان الطبيعي قد يحتفظ بقطعة غالية على قلبه كهدية من أبٍ أو أم، أو تذكار من أخ، أخت، أو صديق عزيز، أو ربما يستمتع باقتناء تحف فلكلورية وأشياء قديمة تعيد أريج زمن الطيبين وتفاصيل حقبة معينة؛ كشريط كاسيت، أو مسجل خشبي، أو راديو قديم، أو ألبوم صور يختزل الزمن. هذا السلوك يبعث على الدفء ويتغذى على الوفاء والتقدير، أما الاكتناز القهري فهو عالم آخر تماماً؛ إنه مرض نفسي خطير لا يؤذي الشخص المصاب به فحسب، بل يمتد شرره ليلتهم حياة ونفسية كل من يعيش معه تحت سقف واحد.
أن الاكتناز القهري ليس مجرد فوضى عابرة أو حب للماضي، بل هو تجميع عشوائي وهائل لأشياء بلا قيمة ولا فائدة، يتحول معها المنزل تدريجياً إلى ما يشبه مفرزة قمامة ملطخة بالعفن. تضيق المساحات على أصحابها حتى يعجزوا عن الحركة، وتفوح من المكان روائح كريهة وثقيلة تشبه رائحة الرطوبة والتلف المترسب عبر السنين، مما يزرع في نفس كل من يزور هذا المكان ثقلاً نفسياً وطاقة سلبية خانقة، لأن الأشياء المتهالكة والمتروكة في العتمة توحي بالاكتئاب وتطرد أسباب الحياة.
تتعدد أسباب هذا المرض وتتداخل فيها العقد النفسية العميقة ،فقد يبدأ الأمر من عقدة الحاجة، كأن يكون الإنسان قد مر بظروف مادية قاسية أو فترة فقر شديدة في حياته، فتتولّد لديه فوبيا الخوف من الحرمان، ويصبح لديه هوس احتجاز كل شيء ظناً منه أنه سوف يحتاجه يوماً ما. وهناك سبب آخر يبدو غريباً في ظاهره لكنه متجذر في عقل المريض، وهو شعوره العاطفي المزيف تجاه الجمادات، حيث يتخيل أن هذه الأشياء ستزعل أو تشعر بالخذلان والحرقة إذا تخلص منها أو ألقاها بعيداً! يضاف إلى ذلك نوع من الأنانية الباطنة، حيث يرفض المريض أن يستفيد غيره من أغراضه المتروكة، ظناً منه أنه الأولى بها كونه يحمل شعوراً دائماً بالفقر والاحتياج، رغم أن غالبية المصابين بهذا المرض ليسوا فقراء بالضرورة، بل هم أسارَى شعورٍ وهمي يدفهم للتكديس.
والأشياء التي يحتفظ بها مريض الاكتناز ليست ذات قيمة تاريخية أو مادية، بل هي مجرد ملابس متهالكة جداً، أطباق مكسورة، قدور خردة، وأغراض ميتة تتراكم فوق بعضها. وخطورة هذا المرض تكمن في أنه ينتهك أمن وحياة الآخرين ويسلب الأبرياء حقهم في العيش الآمن؛ ولعل الواقعة المؤلمة لتلك الطفلة في إحدى الدول الغربية خير شاهد على بشاعة هذا الاضطراب، حيث توفيت الطفلة نتيجة مضاعفات خطيرة جراء إصابتها بطفيل القمل وأمراض جرثومية قاتلة، بسب البيئة الموبوءة وركام القمامة والأغراض التي فرضها عليها أهلها المصابون بهذا الداء.
إن الاكتناز القهري داءٌ يأكل الناس وبيوتهم بصمتٍ قاتل، وهو يثبت يوماً بعد يوم أنه ليس مجرد طبعٍ غريب أو سلوك مجتمعي نغض عنه الطرف، بل هو خطورة داهمة تقتضي التوعية والعلاج. فالبيوت أُنشئت لتبث الأمان والسكن، ولا يمكن لأرواحنا أن ترتاح أو تتنفس الحرية ما دامت مكبلة بكراكيب ميتة لا تجلب سوى العفن والضيق والاكتئاب.
إذن الاكتناز القهري هو المرض الذي يلتهم البيوت والأرواح في صمت فاحذروه .

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *