الإيـذاء النفسي ، الغِل ، الحَسَد ، الشغل من تحت لتحت ، إضمار الشـر ، الحِقد، سوء الظن ، أو ما يمكن وصفه إجمالاً “ما تخفي الصدور” .. المفاجأة إن
الحزن والزعل ليسا مجرد مشاعر عابرة تمر بالخاطر، بل هما حالة تؤثر بشكل مباشر على كيمياء الجسد وروابط المجتمع. إن إدراك أبعاد هذا الأثر هو الخطوة الأولى نحو “التشافي الذاتي”
…………….. وتمضى سنوات النعيم وأكتب السطر الأخير وأغلق أبواب الرجاء ويترك القصر الأمير وأسلك طريق الجفاء ويتوه عنوان الغدير ويجهل الغدر الأصيل ويملك القلب الكبير وأطلب تلبية النداء وتنشر الخير
في زحمة الحياة، وبين تقلباتها القاسية والمفرحة، يبقى الإيمان بالقدر هو الملجأ الآمن الذي يهدئ القلب حين تضيق الأسباب ويمنح النفس طمأنينة لا يعرفها إلا من سلّم أمره لله. ما