في رحلة الحياة، يواجه الإنسان مواقف لا يملك أمامها سوى التأقلم، ظنًا منه أن التكيف مع الأزمات هو السبيل الوحيد للاستمرار. لكن ما لا يدركه الكثيرون أن التأقلم ليس دائمًا
بعض القلوب ماتت بصمت لأنها انتظرت كلمة لم تأتِ ابداً ليست كل الكلمات التي لم تُقل تموت فبعضها يبقى عالقاً في القلب كندبةٍ اسمها ليتني تحدثت في الوقت المناسب فلا
وااااه من عبرات قهر أدمت القلب الحزين.. .وتنهدات باكيات ترجمت ضيم السنين…….. .كل الذي قد حاق بي وبمهجتي أجبرني ألا أستكين.. لا ..لا تنخدع بالدمع إن زان الوجوه دماثة. فلرب
هناك مشاعر لا تُحكى بالكلام، بل تُفهم من نظرة عينٍ حزينة، أو من صمتٍ طويل في آخر الليل ومن أقسى تلك المشاعر، حنين الابنة إلى أبيها حين يصبح بعيدًا، غائبًا،