في ظل مشهد إقليمي يتسم بالتعقيد والسيولة العسكرية، شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، يوم الأحد 8 مارس 2026، في اجتماع طارئ (افتراضي) لمجلس جامعة الدول العربية برئاسة دولة الإمارات. هذا الاجتماع لم يكن مجرد لقاء دبلوماسي بروتوكولي، بل كان صرخة تحذير من “انزلاق المنطقة نحو فوضى شاملة”.
1. إدانة صريحة وتضامن بلا حدود
جاء الموقف المصري حاسماً في إدانة الاعتداءات الإيرانية التي طالت سيادة دول عربية شقيقة، لاسيما في الخليج والأردن والعراق. وأكد الوزير عبد العاطي أن مصر ترفض جملة وتفصيلاً أي “ذرائع” تستخدم لتبرير هذه الهجمات، مشدداً على أن أمن الخليج والأردن والعراق هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
أعرب وزير الخارجية عن التضامن الكامل مع دول الخليجية والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق الشقيقة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، مشدداً على الإدانة القاطعة والرفض الكامل لهذه الاعتداءات وأي ذرائع لتبريرها.
وشدد الوزير عبد العاطي في هذا السياق على ضرورة تغليب لغة الحوار والمسار الدبلوماسي لخفض التصعيد العسكري وحدة التوتر، محذراً من خطورة الموقف وضرورة تجنب انزلاق المنطقة نحو المزيد من التصعيد والفوضى الشاملة.
ونوه وزير الخارجية إلى أهمية تفعيل مفهوم الأمن القومي العربي للحفاظ على أمن الدول العربية وصون سيادتها، مشيرا في هذا السياق الى ضرورة تفعيل أطر التعاون العربي المشترك للتعامل الفعال مع التهديدات القائمة، بما في ذلك تشكيل قوة عربية مشتركة.ونوه وزير الخارجية إلى أهمية تفعيل مفهوم الأمن القومي العربي للحفاظ على أمن الدول العربية وصون سيادتها، مشيرًا في هذا السياق إلى ضرورة تفعيل أطر التعاون العربي المشترك للتعامل الفعال مع التهديدات القائمة، بما في ذلك تشكيل قوة عربية مشتركة

