تجري على الأمم لحظاتٌ لا تُقاس فيها الأشياء بما هي عليه في ظاهرها، وإنما بما تُفضي إليه في باطن التاريخ من تحولات بعيدة المدى. فكم من بناءٍ شاهقٍ مرّ عليه
لم تعد معارك الأمم في العصر الحديث تُحسم فقط بامتلاك القوة العسكرية، بل باتت تُقاس كذلك بقدرة الدول على حماية مقدراتها الاقتصادية، وتأمين احتياجات شعوبها الأساسية، والحفاظ على استقرارها الداخلي
– سقط العالم العربي فى أحضان امريكا وانتقل إلى إسرائيل وكلاهما كان يرتب الأوراق ويريد المؤامرة ، وبلا مقدمات تكشف المؤامرة أن اسرائيل ليست العدو ولكن هناك عدو اخطر هو
لا تُقاس مكانة الدول فقط بما تملكه من أدوات القوة، بل بما تحمله قياداتها من ثقلٍ سياسي ورؤيةٍ استراتيجية قادرة على إعادة ضبط الإيقاع الدولي. ومن هنا، جاءت مشاركة فخامة