– سقط العالم العربي فى أحضان امريكا وانتقل إلى إسرائيل وكلاهما كان يرتب الأوراق ويريد المؤامرة ، وبلا مقدمات تكشف المؤامرة أن اسرائيل ليست العدو ولكن هناك عدو اخطر هو إيران وكان من السهل أن تشتعل الحرب بين أمريكا وإسرائيل وتصبح الدول العربية طرفاً في الصراع ويقع العالم العربي فى جريمة السنة و الشيعة و بينهما تاريخ طويل رغم أن الأسلام لا يعرف السنه و لا الشيعه .
و أختلطت الأوراق و دارت الحرب و تكشفت المؤامرة أن العالم العربي يحارب بعضه بعضاً ، و أن ما حدث كشف الستار عن مشروع صهيوني شاركت فيه دول عديدة و أن أمريكا أقامت القواعد لكي تصبح إيران العدو البديل عن إسرائيل و سقط العالم العربي أمام مؤامرة خبيثه بدأت فى غزة ثم إنتقلت إلى إيران ،
و بدأت أمريكا تطالب الأخرين بدفع نفقات الحرب و كان وراء ذلك كله هدف أخر هو إشعال الفتنه بين السنه و الشيعه و بين الدول العربية .
و قد تنسحب أمريكا و إسرائيل و تترك العرب يحارب بعضهم بعض رغم إنهم مسلمون يرافعون راية دين واحد .
إن عزل إيران و التقارب مع إسرائيل و برامج التطبيع كلها توابع للمؤامرة .
للأسف الخسارة سوف يتحملها العرب و قد تمتد المواجهه سنوات بينما تحقق إسرائيل هدفها فى الدول الكبرى ، و تجلس أمريكا على أخر نقطه بترول فى العالم العربي و للأسف فإن الجميع يدرك أبعاد المؤامرة و يشارك فيها فمتى يستيقظ الغافلون .

