……………………. نَزِيْفُ القَلْبِ يَنْهَمِرُ انْسِيَابًا دُمُوْعًا فِي الفُؤَادِ عَلَى الخَلِيْلِ فَكَيْفَ نَرُومُ عَيْشًا فِي هَنَاءٍ وَقَوْمٌ ضَاقَ عَيْشُهُمُ الثَّقِيْلِ وَقَوْمٌ أَرْهَقَتْهُمُ كُرْبُ دَهْرٍ فَمَا جَاءُوا سِوَى وَيْلٍ وَوِيْلِ وَضَوْءُ الصُّبْحِ
لم تكن الأيام الماضية مجرد فصل انتخابي عابر، ولا مشهدًا سياسيًا تقليديًا يتكرر مع كل استحقاق نيابي؛ بل كانت لحظة كاشفة لثبات الدولة المصرية على قيمها الأصيلة، حين أكد القضاء
المدينة الضائعة مش بس مكان على الخريطة المدينة الضائعة شعور حالة بنعيشها كل يوم ساعات بنمشي في شوارعها من غير ما نحس بيها ساعات نعدي على أماكن مألوفة ونتجاهل التفاصيل
وهيكون بأسلوب جرائد محترف، لغة سلسة، مضمون قوي ومؤثر. لماذا يهرب الناس من العلاج النفسي؟ وصمة العار التي تمنع الشفاء في الوقت الذي أصبحت فيه الأمراض الجسدية تُعالج بسهولة وبلا