وسط ضجيج الأحداث، وضغط العناوين، وسباق المنصّات نحو الأسرع لا الأقوى، تعود الصحافة الإنسانية لتفرض حضورها من جديد وتُعيد للمهنة روحها الأولى… روح الإنسان. فاليوم، وبعد سنوات من الجفاف العاطفي
بقلم مع انتشار منصات التواصل الاجتماعي، تحولت “الكلمة” إلى سلاح قد يبني أو يهدم. وللأسف، تزايدت جرائم السب والقذف والتشهير الإلكتروني بشكل ملحوظ، وأصبحت صورًا ومنشورات وتعليقات قد يكتبها الشخص
في الإسكندرية المدينة التي اعتادت أن تجمع بين الهدوء والضجيج بين رائحة البحر وازدحام الحياة وقع الحدث الذي ترك صدمته في قلوب الناس قبل أن يصل الخبر إلى صفحات الجرائد
……………………. نَزِيْفُ القَلْبِ يَنْهَمِرُ انْسِيَابًا دُمُوْعًا فِي الفُؤَادِ عَلَى الخَلِيْلِ فَكَيْفَ نَرُومُ عَيْشًا فِي هَنَاءٍ وَقَوْمٌ ضَاقَ عَيْشُهُمُ الثَّقِيْلِ وَقَوْمٌ أَرْهَقَتْهُمُ كُرْبُ دَهْرٍ فَمَا جَاءُوا سِوَى وَيْلٍ وَوِيْلِ وَضَوْءُ الصُّبْحِ