رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
القشور والمقايضات المباشرة ملامح الشرق الأوسط الجديدحين يتحول الميراث إلى اختبار للضميرتأهيل 100 قيادي في أول برنامج تنفيذي من نوعه بالبحر الأحمر .جولة تفقدية لسرور وخليل لمتابعة وحدة الأورام وحملة التبرع بالدموزير البترو يبحث خطط شركة آفاق للتعدين للتوسع في أعمال البحث والاستكشاف عن الذهبإخماد حريق داخل مخبز بعزبة المنشية في طامية دون إصاباتالقشور والمقايضات المباشرة ملامح الشرق الأوسط الجديدحين يتحول الميراث إلى اختبار للضميرتأهيل 100 قيادي في أول برنامج تنفيذي من نوعه بالبحر الأحمر .جولة تفقدية لسرور وخليل لمتابعة وحدة الأورام وحملة التبرع بالدموزير البترو يبحث خطط شركة آفاق للتعدين للتوسع في أعمال البحث والاستكشاف عن الذهبإخماد حريق داخل مخبز بعزبة المنشية في طامية دون إصاباتالقشور والمقايضات المباشرة ملامح الشرق الأوسط الجديدحين يتحول الميراث إلى اختبار للضميرتأهيل 100 قيادي في أول برنامج تنفيذي من نوعه بالبحر الأحمر .جولة تفقدية لسرور وخليل لمتابعة وحدة الأورام وحملة التبرع بالدموزير البترو يبحث خطط شركة آفاق للتعدين للتوسع في أعمال البحث والاستكشاف عن الذهبإخماد حريق داخل مخبز بعزبة المنشية في طامية دون إصاباتالقشور والمقايضات المباشرة ملامح الشرق الأوسط الجديدحين يتحول الميراث إلى اختبار للضميرتأهيل 100 قيادي في أول برنامج تنفيذي من نوعه بالبحر الأحمر .جولة تفقدية لسرور وخليل لمتابعة وحدة الأورام وحملة التبرع بالدموزير البترو يبحث خطط شركة آفاق للتعدين للتوسع في أعمال البحث والاستكشاف عن الذهبإخماد حريق داخل مخبز بعزبة المنشية في طامية دون إصابات
🔥الأحدث
القشور والمقايضات المباشرة ملامح الشرق الأوسط الجديدحين يتحول الميراث إلى اختبار للضميرتأهيل 100 قيادي في أول برنامج تنفيذي من نوعه بالبحر الأحمر .جولة تفقدية لسرور وخليل لمتابعة وحدة الأورام وحملة التبرع بالدموزير البترو يبحث خطط شركة آفاق للتعدين للتوسع في أعمال البحث والاستكشاف عن الذهبإخماد حريق داخل مخبز بعزبة المنشية في طامية دون إصاباتالقشور والمقايضات المباشرة ملامح الشرق الأوسط الجديدحين يتحول الميراث إلى اختبار للضميرتأهيل 100 قيادي في أول برنامج تنفيذي من نوعه بالبحر الأحمر .جولة تفقدية لسرور وخليل لمتابعة وحدة الأورام وحملة التبرع بالدموزير البترو يبحث خطط شركة آفاق للتعدين للتوسع في أعمال البحث والاستكشاف عن الذهبإخماد حريق داخل مخبز بعزبة المنشية في طامية دون إصاباتالقشور والمقايضات المباشرة ملامح الشرق الأوسط الجديدحين يتحول الميراث إلى اختبار للضميرتأهيل 100 قيادي في أول برنامج تنفيذي من نوعه بالبحر الأحمر .جولة تفقدية لسرور وخليل لمتابعة وحدة الأورام وحملة التبرع بالدموزير البترو يبحث خطط شركة آفاق للتعدين للتوسع في أعمال البحث والاستكشاف عن الذهبإخماد حريق داخل مخبز بعزبة المنشية في طامية دون إصاباتالقشور والمقايضات المباشرة ملامح الشرق الأوسط الجديدحين يتحول الميراث إلى اختبار للضميرتأهيل 100 قيادي في أول برنامج تنفيذي من نوعه بالبحر الأحمر .جولة تفقدية لسرور وخليل لمتابعة وحدة الأورام وحملة التبرع بالدموزير البترو يبحث خطط شركة آفاق للتعدين للتوسع في أعمال البحث والاستكشاف عن الذهبإخماد حريق داخل مخبز بعزبة المنشية في طامية دون إصابات
مقالات

قضاء مصر … كلمة العدل

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر

لم تكن الأيام الماضية مجرد فصل انتخابي عابر، ولا مشهدًا سياسيًا تقليديًا يتكرر مع كل استحقاق نيابي؛ بل كانت لحظة كاشفة لثبات الدولة المصرية على قيمها الأصيلة، حين أكد القضاء المصري — مرة أخرى — أن العدل ليس شعارًا يُرفع، بل ممارسة تُطبَّق، وأن صوت الناس هو المعيار الأعلى الذي لا يُعلى فوقه معيار.
لقد أثبت القضاء، بإعادته الانتخابات في عدد كبير من الدوائر، أن مصر — دولةً ومؤسسات — تسير في طريق لا يعرف الممالأة ولا المجاملة، وأن إرادة الشعب ليست ورقة بيد أحد، بل هي الفيصل الأول والأخير في تحديد من يمثل المصريين تحت قبة البرلمان. وهنا تتجلّى الحقيقة الراسخة: لا مكان في مصر الجديدة لمن يصل إلى الموقع دون رضا الناس، ولا مقعد يُمنح إلا لمن اختاره الناخبون بضمير حر وإرادة واعية.
وما كان لهذا النهج أن يترسخ لولا تلك الرؤية الثاقبة التي أكّدها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في رسائله المتكررة:
إنّ الشفافية أصل، ونزاهة الإجراءات واجب، وأن الكرسي النيابي ليس غاية في ذاته، بل أمانة لا يستحق حملها إلا من يحظى بقبول الناس وثقتهم.
ولهذا جاءت دعوته الواضحة إلى الهيئة الوطنية للانتخابات بضرورة التدقيق الكامل في الطعون، واتخاذ القرارات التي “ترضي الله وتعبر بأمانة عن الإرادة الحقيقية للناخبين”، دعوة تحمل في طياتها إدراكًا عميقًا لطبيعة اللحظة التي تعيشها مصر، وإصرارًا على أن الديمقراطية ليست شكلاً، بل مضمونًا.
لقد كان لافتًا أن القضاء لم يتردد في اتخاذ القرار الشجاع بإعادة الانتخابات في الدوائر التي تعذّر الوقوف فيها على الإرادة الخالصة للناخبين. هذا القرار — رغم صعوبته — يعكس عمق التحول القيمي الذي تعيشه الدولة؛ دولة لا تخشى الاعتراف بالاختلال، ولا تتهاون في تصحيحه، مؤمنة بأن قوة المؤسسات تُقاس بقدرتها على حماية حق المواطن قبل أي شيء آخر.
ولم تقف الرسالة عند حدود إعادة الانتخابات؛ بل امتدت لتؤكد ضرورة أن يحصل مندوب كل مرشح على صورة رسمية من محاضر الفرز في اللجان الفرعية، ضمانًا لتكامل الشفافية، وتحصينًا للعملية الانتخابية من اللغط والتأويل، وترسيخًا لثقافة تقول إن منبر البرلمان هو منبر الشعب وحده، لا يُرفع عليه إلا من حملته الإرادة العامة، لا دعمُ فرد ولا نفوذُ أحد.
إن مصر اليوم تُعيد تعريف المعايير في المنطقة: دولة تُدرك أن الشرعية الحقيقية لا تُصنع باللافتات، بل بالصندوق؛ لا تُقاس بالصوت العالي، بل بالصوت الحر؛ لا تتجسد في وصول شخص إلى مقعد، بل في وصول الإرادة الشعبية إلى موضعها دون تشويه.
وهذا ما عبّر عنه الواقع بجلاء، حين مارست الدولة حقها — وواجبها — في إعادة النظر، وتصحيح المسار، وتعزيز الثقة العامة في المؤسسات.
لقد وجّه القضاء المصري رسالة بليغة إلى من يظن أن الانتخابات مجرد سباق أرقام:
إن العدل أساس الملك، وأن الدولة التي تحفظ العدل تحفظ ذاتها، وأن البرلمان الذي يُبنى على اختيار الناس هو وحده القادر على أن يكون لسانهم الحقيقي.
أما استمرار الهيئة الوطنية للانتخابات في إعلان ما تتخذه من إجراءات تجاه المخالفات — بتوجيهات مباشرة من السيد الرئيس — فهو تأكيد إضافي على أن مصر تُريد أن تخوض كل استحقاق سياسي على أرضية نظيفة، وقواعد واضحة، ومنافسة منضبطة، وأنها — وهي تُدشن جمهوريتها الجديدة — لا تسمح بأن تُشوَّه صورتها أو تُمس نزاهتها تحت أي ظرف.
وفي خضم هذا المشهد، تتجدد الثقة:
ثقة في القضاء الذي أثبت أنه درعُ الدولة وسيفُ الحق.
وثقة في القيادة السياسية التي جعلت من النزاهة مبدأ لا يُساوَم عليه.
وثقة في الشعب الذي يعرف جيدًا من يختار، وكيف يختار، ولماذا يختار.
إن ما جرى ليس مجرد حدث انتخابي، بل درس وطني جديد:
درس يؤكد أن مصر دولة تُراجع نفسها ولا تتردد، دولة تُصحح ولا تجامل، دولة تحترم إرادة أبنائها وتضعها فوق كل اعتبار.
وتبقى الحقيقة الناصعة:
إن أمانة التمثيل النيابي لا تُهدى، وإن مقعد البرلمان لا يُشترى، وإن القرار النهائي في يد المصريين وحدهم… وهذا هو جوهر قوة الدولة، وسرّ صلابتها تحت القيادة الواعية والتوجيهات الراسخة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي .

تابعنا

طباعة الخبر
لا يفوتك أيضا
احذر النصب الالكتروني ظاهره شاسعه
احذر النصب الالكتروني ظاهره شاسعه الجمعة، 28 فبراير 2025 08:32 م
رحلة المصادفات: إبحار في بحار الحب
رحلة المصادفات: إبحار في بحار الحب الثلاثاء، 4 فبراير 2025 07:54 م
الــوعـي وتــايوان.
الــوعـي وتــايوان. الثلاثاء، 23 سبتمبر 2025 09:39 ص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *