قدم حزب العدل رؤية قانونية متطورة ضمن مشروع قانون الأحوال الشخصية الموحد، تهدف إلى ضبط منظومة الزواج وحماية أركان الأسرة من التلاعب أو الاستغلال.وحرص مشروع القانون المقدم من حزب العدل
في حياة كل إنسان مواقف يتعرض فيها للظلم؛ قد يكون الظلم كلمة جارحة، أو حقًا مسلوبًا، أو موقفًا يُشعرك بالعجز لأنك لا تستطيع رد الإساءة كما ينبغي. وفي مثل هذه
الظلم من أبشع الصفات الإنسانية، وأخطر الآفات التي تُفسد القلوب وتُهلك المجتمعات، فهو ليس مجرد تصرّف عابر، بل جريمة أخلاقية تهدم القيم وتزرع الألم في النفوس. حين يُظلم إنسان، لا
الديمقراطيه تختزل العدل في كثير من الأشياء،وتفترض ان العقول متكافئه كما تتكافئ الاعداد. فالعقل الانساني متفاوت بالضروره معرفه وخبره وحكمه وبصيره. وليس من العدل لا عقلا ولا منطقا ان يجعل