شهدت الهند واقعة صادمة أثارت جدلًا واسعًا حول مخاطر الاستخدام المفرط للهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي بعدما لقيت 3 شقيقات مصرعهن في حادث مأساوي، عقب سنوات من العزلة التامة عن أسرتهن والواقع المحيط بهن.
وبحسب تقارير محلية، عاشت الفتيات في عزلة شبه كاملة داخل عالم افتراضي، متأثرات بمحتوى ثقافي أجنبي عبر الإنترنت حيث استخدمن أسماء وهمية، وقلّصن تواصلهن الاجتماعي الحقيقي إلى أدنى حد، مع اعتماد شبه كامل على الهاتف المحمول ووسائل التواصل.
وأشارت التحقيقات إلى أن غياب الرقابة الأسرية، إلى جانب التعلّق الشديد بالعالم الرقمي، أسهم في تدهور حالتهن النفسية تدريجيًا، حتى فقدن الارتباط بالحياة الواقعية.
الواقعة أعادت إلى الواجهة التحذيرات المتزايدة من خبراء الصحة النفسية، الذين يؤكدون أن الإفراط في استخدام الموبايل خاصة لدى الأطفال والمراهقين، قد يؤدي إلى العزلة والاكتئاب واضطرابات نفسية خطيرة إذا لم يُقابل بمتابعة أسرية وبدائل صحية للتواصل.
وطالب مختصون بضرورة تعزيز الحوار داخل الأسرة، ومراقبة المحتوى الذي يتعرض له الأبناء، مع اعتبار الهاتف أداة مساعدة لا بديلًا عن العلاقات الإنسانية الحقيقية.

