لم تعد الوحدة في عالم اليوم مجرد حالة نفسية عابرة أو شعور إنساني يرتبط بظروف خاصة يمر بها الفرد، لكنها أصبحت ظاهرة اجتماعية واقتصادية واسعة النطاق دفعت العديد من المؤسسات
في إطار حرص وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي على المتابعة الميدانية المستمرة والشفافة لشكاوى المزارعين، وتفاعلاً مع ما رُصد على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تضرر محصول البطيخ بمنطقة البرلس مركز بلطيم
في السنوات الأخيرة، أصبح مشهد إخراج الهاتف المحمول أثناء الحوادث والمشاجرات والمواقف الإنسانية المؤلمة أمرًا معتادًا بشكل لافت. فبدلًا من التدخل للمساعدة أو محاولة احتواء الموقف، يتحول بعض الأشخاص إلى
بين ضجيج “الإشعارات” وصمت الواقع، نجد أنفسنا في سباق محموم مع الزمن، نسكن في عالم افتراضي لا ينام، ونطارد لحظات موثقة قد تفوتنا حقيقتها في غمرة تصويرها. لقد أصبحت منصات