مازلت أحاول أن أقنع…
عشاقيَ السّاذجين…
أنّي أجمل إمرأة …
عرفها التّاريخ…
ومازال عشّاقيَ يعتقدون…
أنّ اسميَ رقمٌ…
وجسدي رقمٌ….
ونهديّ رقمٌ…
وأحاسيسيَ رقمٌ…
فهم يجهلون….
أنّني ساحرة…
وأنّني من سذاجتهم حائرة…
فهم لا يدركون…
أنّ على شفتيّ…
يولد الفجر والنّور…
أنا العشق الأزليّ…
والنّقش الفرعونيّ…
واللّون الوهّاج القزحيّ…
وأنّي إلاهة الانس والجان…
والعبق في زهر اللّوز…
وبياض الثّلج…
في مساءات تشرين…
وأنّي روح الآس والنّسرين…
وشعاع الشّمس…
في الشّتاء الحزين…
وقِبلة النّساك…
وهم يناشدون برد اليقين…
تعال أيّها الغبيّ…
تعال يا طفليَ الصّغير…
سأهبُك حبّيَ الكبير…
سأحوّلك بعصايَ السّحريّة…
إلى نزار ليلا…
وفي الصّباح محمود درويش…
سأذيب خمر الحروف…
على ربيع شفتيك…
أيّها الملاك الأطهر…
ستصير في حضرتي…
ناسكا يرتّل ابتهالاتي…
ويرسم أحلى الذّكريات…
بقلم شفتيّ الأحمر…
بوتر:د. الشّاعرة حياة بربوش 

