رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
أخبار عالمية

بازار الأمم المتحدة 56 بفيينا يشهد حضورًا دوليًا واسعًا

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر

شهدت العاصمة النمساوية فيينا اليوم انعقاد فعاليات بازار الأمم المتحدة السادس والخمسين الذي تنظمه جمعية نساء الأمم المتحدة (UNWG) داخل مركز Austria Center Vienna، بمشاركة دولية واسعة من مختلف القارات.
ويعد البازار أحد أبرز الأنشطة الخيرية السنوية التي تخصص عائداتها لدعم مشروعات إنسانية وتعليمية وصحية موجهة للأطفال الأكثر احتياجًا حول العالم.
شهدت الفعالية منذ ساعات الصباح الأولى تدفقًا ملحوظًا للزوار، حيث امتلأت قاعات البازار بالأجنحة الدولية المتنوعة التي قدمت منتجات وطنية، وحرفًا تقليدية، ومأكولات من ثقافات متعددة.
وأشادت اللجنة المنظمة بالإقبال الجماهيري والتنظيم الذي شاركت فيه البعثات الدبلوماسية والجاليات الأجنبية في فيينا.
سجّل الحضور العربي هذا العام مشاركة فعّالة عبر أجنحة لكل من:
مصر، تونس، الجزائر، المغرب، الأردن، لبنان، سوريا، السودان، العراق، السعودية، قطر، الكويت، وفلسطين.
وقدمت هذه الأجنحة عروضًا متكاملة للتراث العربي، وشملت منتجات ثقافية وحرفية ومأكولات وطنية.
عرض الجناح المصري برديات، وتحفًا فرعونية، ومشغولات نوبية، ومنتجات نحاسية، ومأكولات مصرية تقليدية. وشهد الجناح إقبالًا لافتًا من الزوار، مع مشاركة فعّالة من أعضاء البعثة الدبلوماسية.
قدّم الجناح التونسي منتجات فخارية، وزيت الزيتون، وحلويات تقليدية، إضافة إلى مشغولات يدوية، وسط اهتمام واضح من الزوار بالتنوع الحرفي التونسي.
ضم الجناح الجزائري صناعات أمازيغية، ومنتجات جلدية، وفخارًا تراثيًا، ومشغولات تقليدية تعكس تعدد مكونات الثقافة الجزائرية.
قدّم الجناح المغربي صناعات جلدية، وزرابي أمازيغية، وفخارًا ملوّنًا، وتوابل مغربية معروفة، إلى جانب المأكولات المغربية التي جذبت الزوار بشكل كبير.
شهد الجناح الأردني عرضًا لمشغولات التطريز الشرقي والفخار التقليدي، إضافة إلى مأكولات أردنية لاقت اهتمامًا واسعًا من الجمهور.
عرضت لبنان مجموعة من المنتجات الحرفية، وصابون الغار، والمأكولات اللبنانية، في جناح حافظ على الطابع الشرقي المميز للصناعات اللبنانية.
ضم الجناح السوري النحاسيات الدمشقية، والخشب المحفور، والحلويات الشامية، ومنتجات تراثية أخرى نالت استحسان الزوار.
عرض الجناح السوداني منسوجات تقليدية، وأعمالًا خشبية، ومأكولات سودانية تمثل الطابع الإفريقي والتراث السوداني.
قدّم الجناح العراقي تحفًا بغدادية، وفخارًا وزجاجًا تقليديًا، وأعمالًا خشبية منقوشة، وسجادًا تراثيًا، إضافة إلى مأكولات عراقية. وقد حظي الجناح باهتمام الزوار لما قدمه من رؤية شاملة للتراث العراقي.
ضم الجناح السعودي مشغولات السدو، والبخور، والقهوة العربية، والتمور، في عرض يعكس الخصائص التراثية للثقافة الخليجية.
قدّم الجناح القطري منتجات تراثية، وبخورًا وعطورًا، ومأكولات وطنية نالت اهتمامًا من الزوار.
عرضت الكويت سعفيات ومنتجات طبيعية وبخورًا وعطورًا، إلى جانب مأكولات كويتية حظيت بإقبال واضح من الجمهور.
ضم الجناح الفلسطيني التطريز التراثي، والكوفيات، والحرف اليدوية، والمأكولات التقليدية. كما شاركت فرقة فلسطينية بعرض فني نال إعجاب الحضور وأسهم في إبراز الهوية الثقافية الفلسطينية.
شهد البازار عروضًا ثقافية وفنية من عدة دول، شملت رقصات تراثية من فلسطين والهند واليابان وكولومبيا، ما أضفى طابعًا احتفاليًا على الحدث وأسهم في جذب المزيد من الزوار.
عكس بازار الأمم المتحدة 56 هذا العام قدرة الفعاليات الثقافية على تعزيز الحوار بين الشعوب، وإبراز التراث العالمي في إطار إنساني يستهدف دعم الأطفال حول العالم.
كما أكدت المشاركة العربية الواسعة حضور المنطقة على الساحة الثقافية الدولية، وحرصها على الإسهام في المبادرات الخيرية ذات الطابع العالمي.

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *