في السنوات الأخيرة،
شهدنا تحولاً واضحاً في مسار بعض وسائل الإعلام،
حيث باتت الأضواء تُسلَّط على ما هو غريب وصادم وغير مألوف للمجتمع،
بينما تُهمل النماذج المشرّفة التي تبني الوطن وترفع الوعي.
أصبح المشهد الراقصات او الفن الهابط بكل اشكالة معروفة
مادة جاهزة للتريند
بدون هدف للمجتمع
بينما نجاح معلم
أو إنجاز مهندس
أو طبيب أو طالب
لا يجد من يهتم،
وكأن القدوة لم تعد تستحق مساحة إعلامية تليق بها.
هذا الإعلام الأصفر
يساهم بشكل مباشر في
صناعة جيل مشتت،
يلهث وراء الوهم ويغفل عن القيم الحقيقية التي تنهض بالأمم.
إن الأمر يحتاج إلى تدخل واضح من الجهات المسؤولة،
وتطبيق قوانين رادعة،
وإحياء منظومة القيم والأخلاق،
وإعادة توجيه الإعلام نحو دوره الحقيقي: خدمة المجتمع لا استهلاك وعيه.
مجتمع بلا قدوة، وإعلام بلا رسالة…
لا يمكن أن يبني مستقبلاً آمناً للشباب.

