في نوع من البشر…
وجوده مرهق أكتر من أي مشكلة.
ناس الشكوى عندهم أسلوب حياة…
واللوم عندهم أسهل من المواجهة.
كل حاجة غلط بسبب حد تاني.
وهم دايمًا الضحية… حتى لو هم السبب.
في البداية بتسمع…
وبتطبطب…
وبتحاول تساعد.
لكن مع الوقت…
بتلاقي نفسك اتحولت من شخص بيطمن
لشخص مُستنزف.
كل مرة بتقعد معاهم…
بتخرج وأنت شايل حمل مش بتاعك.
حسّيت بالذنب من غير ما تغلط.
وشكّيت في نفسك من غير سبب.
واستنزفت طاقتك في دوامة ملهاش نهاية.
لأن الحقيقة اللي محدش بيقولها:
الشكوى المستمرة مش فضفضة…
دي طريقة للهروب.
واللوم الدائم مش ضعف…
دي مسئولية مرفوضة.
النوع ده من الناس
مش بيدور على حل…
هو بيدور على حد يشيل معاه وجعه
من غير ما يغير أي حاجة.
والمؤلم أكتر…
إنك تفضل تحاول تصلّح
في حد مش شايف إنه محتاج يتصلّح.
فجأة هتكتشف إنك أنت اللي بتتعب…
وأنت اللي بتنزف نفسيًا…
وأنت اللي بتتغير للأسوأ
وأنت بتحاول تحافظ عليهم.
افتكر كويس:
مش دورك تعالج حد رافض يعترف بمشكلته.
ومش واجبك تفضل سند لحد بيهدّك.
فيه فرق كبير بين إنك تكون إنسان داعم…
وإنك تكون ضحية جديدة في حياة حد.
حدودك النفسية مش رفاهية…
دي نجاة.

