بقلم : هاني رفعت
في كل استحقاق انتخابي، أو عند فتح باب الترشح لمجالس الأمناء والمدن الجديدة، يظهر البعض مدفوعًا برغبة في الحصول على لقب أو كرسي أكثر من كونها رغبة في خدمة المجتمع. وكأن المنصب أصبح مجرد وجاهة اجتماعية أو وسيلة للتفاخر أمام الناس، لا أداة حقيقية للتغيير والبناء.
الواقع أن الكرسي لا يضيف شيئًا لصاحبه، ولا يمنحه قيمة أكبر مما هو عليه. الناس أصبحت تدرك جيدًا من يعمل بجد على الأرض، ومن يسعى وراء الألقاب والصور والشو الإعلامي. الفارق واضح، والوعي المجتمعي لم يعد يسمح بتمرير هذه الأدوار الشكلية.
المناصب العامة وخصوصًا في مجالس الأمناء، ي، فالترشح في هذه الحالة يصبح عبئًا على الناس، ومحاولة للظهور لا أكثر.
المجتمع يحتاج إلى أصحاب الكفاءة والقدرة، لا إلى أصحاب المنظرة والألقاب. فالقيمة الحقيقية تبقى في العمل والإنجاز، لا في الكرسي ولا في اللقب.

