في زحام الحياة وكثرة المواقف والاختلافات، قد نجد أنفسنا أحيانًا في صدام مستمر مع الآخرين؛ ننتقد، ونعاتب، ونحاول إثبات وجهة نظرنا في كل نقاش. لكن مع مرور الوقت، ندرك
قبل أن أعاتب العالم، وقبل أن أفتح دفاتر الخسارات وأحصي من خذلوني، توقفت أمام سؤال أربكني أكثر من أي اعتراف آخر: متى كانت آخر مرة اعتذرت فيها لنفسي؟ ذلك السؤال
قبل أن أعاتب العالم، وقبل أن أفتح دفاتر الخسارات وأحصي من خذلوني، توقفت أمام سؤال أربكني أكثر من أي اعتراف آخر: متى كانت آخر مرة اعتذرت فيها لنفسي؟ ذلك السؤال
قبل أن أعاتب العالم، وقبل أن أفتح دفاتر الخسارات وأحصي من خذلوني، توقفت أمام سؤال أربكني أكثر من أي اعتراف آخر: متى كانت آخر مرة اعتذرت فيها لنفسي؟ ذلك السؤال