منذ سبعة آلاف عام، لم تكن في مصر حدود بين الأرض والإنسان، ولا فواصل بين الحرفة والروح. كانت الأرض كلّها له، والمكان كله وطنًا واحدًا ممتدًّا من النيل إلى الصحراء،
في كل صباح يولد الضوء من رحم الظلام فيمشط الفجر شعر السماء بخيوط من ذهب ويغسل الندى وجه الأرض بدموع شفافة كأنها صلاة الطبيعة التي لا تنقطع وفي تلك اللحظة
في زمنٍ تتسارع فيه الحياة، وتكثر فيه التحديات والضغوط، أصبح احتواء الأبناء من أهم وأصعب المهام التي تواجه الأسرة. فالأبناء اليوم لا يحتاجون فقط إلى المأكل والمشرب والتعليم، بل يحتاجون
عن الذين يبتسمون وهم يتألمون في ناس بتتوجع بصمت بتعيش كل لحظة كأنها اختبار جديد لقوة ما بقاش فيها بيضحكوا في وش الناس ويتكلموا عادي لكن جواهم في صوت صغير