اُقتلني بسيف هُدبك…
يا صاحب العيون العسليّة…
وارسمني لوحة زيتيّة…
تتشابه ألوانها…
وشفاهك القرمزيّة…
داعب شعريَ الأسود…
بأناملك المرمريّة…
حمّمني بعطر ربيعك..
أيّها الطّائر الفينيقيّ…
كفّكف دمعة الحزن فيّ…
يا نورسي القزحيّ…
خذني في رحلة عمر…
في زورق شراعه الحريّة…
من أين جئتَ؟
يا شراع البحر…
يا رسول الحبّ…
يا رسول كلّ الأزمان…
ذات دهر ايّها الكوكب الدّري ..
سكنتَ في عيوني …
وفي عيون القمر…
لله درّك يا معذّبي…
كمْ جميل معك السّمر…
دثّرني بلون الشّفق الورديّ..
راقصني في سكون اللّيل…
يا صاحب الخدّ المخمليّ…
حلّق بي هناك هناك…
في ذاك الأفق السّماويّ..
ودع خدّي بربّك…
يلامس حرير خدّك الرّمانيّ…
لا تعجب يا فاتني…
من شعاع امرأة اسطوريّة….
تتحوّل في ثوان…
إلى أيقونة شرقيّة..
لا تعجب يا سيّدي…
من جرأة فراشة بلوريّة….
تلك التّي تبني عالمها الخياليّ…
تحت أعتاب محرابك القدسيّ…
يا ساكن الرّوح…
تهاوت كلّ حروفي وكلماتي…
وسقطت أقنعتي الزّائفة…
لأدرك أنّي في هواك…
طفلة تراقص الحريّة…

