رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟
🔥الأحدث
هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟
اخبار مصــــــــر

مروة عيد.. صوتٌ نسائي يعيد تعريف الإعلام

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
حوار د. تامر عبد القادر عمار
في كل عصر، تظهر شخصيات قادرة على أن تحوّل المهنة إلى رسالة، والصوت إلى ضوءٍ يضيء الوعي. ضيفتنا اليوم ليست فقط إعلامية ناجحة، بل صاحبة حضور استثنائي، وثقافة واسعة، ورؤية تتجاوز حدود المألوف.
في زاويتنا “سيرة ومسيرة”، نستضيف الإعلامية مروة عيد، مقدمة برنامج *كاريزما* والذي يُعرض على مجموعة من القنوات الفضائية:
– قناة بانوراما دراما
– قناة الحدث اليوم
– قناة بيروت
– قناة الخليج اليوم
– قناة وسط البلد دراما
والتي تمتاز بخبرات مهنية منها:
– تدريب كورسات في *الصحافة والإعلام*، والتنمية البشرية، والصحة النفسية والأسرية.
– مدربة معتمدةفي مجال الإعلام من خلال برنامج تدريب المدربين T.O.Tمن المركز العربي للتدريب ورابطة المدربين العرب.
– قدمت العديد من الدورات المعتمدة، ونجحت في تخريج عدد كبير من الشباب المتميزين في مجال الإعلام، حيث أصبحوا وجوه إعلامية فعّالة.
– حاصلة على *الدكتوراه الشرفية* من المجلس الأعلى الأفرو آسيوي.
– عضو فعال في *اتحاد القبائل العربية*.
لنتوقف عند محطات صنعت منها شخصية تستحق الإصغاء والتأمل
▪️أستاذة مروة، دعينا نبدأ من الجذور… كيف كانت البدايات؟ وهل كنتِ ترين نفسك في الإعلام منذ الطفولة؟
▪️بالطبع، البدايات دائمًا لها طابع خاص في حياة أي إنسان… منذ طفولتي كنت أمتلك شغفًا كبيرًا بالكلمة والصوت والتأثير، كنت أُحب الوقوف أمام المرآة وأُقلّد المذيعات، وأمارس تقديم النشرات والبرامج بطريقتي الطفولية. كان لديّ يقين داخلي أنّ لي طريقًا في الإعلام، وكان هذا الحلم يكبر معي يومًا بعد يوم. ومن هنا بدأت رحلتي بالسعي والتعلُّم والتدريب، حتى وصلت لما أنا عليه اليوم بفضل الله، ثم بالاجتهاد والدعم ممن حولي.
▪️ما هي أول خطوة حقيقية أدركتِ فيها أن الميكروفون أو الكاميرا سيكونان رفيقي دربكِ؟
▪️أول خطوة حقيقية أدركت فيها أن الميكروفون والكاميرا سيكونان جزءًا من مستقبلي كانت أثناء مشاركتي في إحدى الفعاليات الطلابية، حيث طُلب مني تقديم الحفل. وقتها، شعرت بشعور مختلف وأنا أقف أمام الجمهور، أمسك بالميكروفون وأتحدث بثقة وحماس. لفتّ الأنظار، وسمعت كلمات تشجيع كثيرة بأن لديّ حضورًا وصوتًا يصل للناس. من هنا بدأت أؤمن أن هذا هو مكاني الحقيقي، وقررت أن أدرس الإعلام وأتدرب بكل طاقتي، وأصقلت موهبتي حتى أصبحت الكاميرا والميكروفون فعلاً جزءًا من كياني.
▪️هل تلقيتِ الدعم في تلك المرحلة، أم كان الطريق معبّدًا بالتحديات؟
▪️ بصراحة، الطريق لم يكن معبّدًا بالورود، بل كان مليئًا بالتحديات، خاصة في البدايات. واجهت بعض الصعوبات والآراء المحبطة، وكان هناك اناس يروا أن المجال هذا صعب ويحتاج واسطة. لكن في المقابل، كان فيه دعم من بعض الأشخاص القريبين الذين آمنوا بموهبتي وشجعوني. يمكن ان تكون هذه التحديات كانت سبب رئيسي في ان إرادتي تكون قوية ، وإن يكون عندي إصرار أكتر لاثبات نفسي وأصل الى ما انا عليه. الدعم الحقيقي كان من داخلي… من إيماني بقدرتي على النجاح مهما كانت الصعوبات.
▪️كيف ترين الفارق بين “الإعلام كوظيفة” و”الإعلام كرسالة”؟ وأين تضعين نفسك بين الاثنين؟
▪️الإعلام كوظيفة بيكون مجرد أداء مهني، التزام بمواعيد وتقارير وشغل روتيني… أما الإعلام كرسالة فهذا موضوع أعمق بكثير، لأنه يحمل مسؤولية تجاه الناس والمجتمع، وبيكون الهدف منه التغيير والتأثير الإيجابي في الرأي العام.
أنا ارى نفسي أقرب بكثير لفكرة “الإعلام كرسالة”. الإعلام بالنسبة لي وسيلة لبناء الوعي، لنقل الحقائق، لدعم القضايا الإنسانية والاجتماعية، وتحقيق التغيير الحقيقي. أحاول دائماً أستخدم المنبر الإعلامي في ايصال النور، وليس فقط نقل الأخبار.
▪️هل تعتقدين أن الإعلامية الناجحة يجب أن تكون محايدة دائمًا؟ أم أن هناك مواقف تستحق الانحياز؟
▪️ الموضوع هنا يحتاج الى توازن. في الأساس، الإعلامي لابد وان يكون موضوعي ومحايد لكي تصل الحقيقة للجمهور بشكل نزيه وبدون تحيز. لكن ايضاً، في بعض القضايا الإنسانية والوطنية، الحياد يصبح فيها نوع من الصمت، والانحياز للحق يبقى واجب أخلاقي.
أنا مؤمنة إن الانحياز لابد وان يكون مطلوب أحيانًا، عندما يكون في ظلم واضح أو قضية تمس القيم والمبادئ. وقتها، ليس فقط من حقي ان أنحاز، لكن من واجبي كإعلامية تحمل رسالة. المهم إن الانحياز يكون للحق، وليس للمصالح أو الأشخاص.
▪️ما القيم المهنية التي رفضتِ التفريط فيها مهما كانت الإغراءات؟
▪️ القيم التي طيلة عمرى لم افرط فيها ولا يمكن ان افرط فيها ، هى المصداقية والاحترام. طوال مشواري الإعلامي، رفضت أقدم أي محتوى فيه إساءة، أو تضليل، أو يخالف ضميرى، حتى لو كان المقابل مغري جدًا.
ايضاً من أهم القيم عندي: احترام عقل الجمهور، وعدم السعي وراء الترندات على حساب المضمون. الإعلام مسؤولية، وليست وسيلة للشهرة أو الترويج لأي شيء يخالف مبادئي. وهذا خط أحمر بالنسبة لي
▪️كونكِ امرأة في مهنة كثيرًا ما تتطلب مواجهة الأضواء والضغوط، ما أبرز التحديات التي واجهتكِ؟
▪️ أبرز التحديات اللي واجهتني كامرأة في مجال الإعلام كانت إثبات الذات في بيئة مليئة بالتنافس والضغوط، وكسر الصورة النمطية التي تحصر دور المرأة في حدود معينة. وايضاً التوفيق بين طبيعة المهنة المليئة بالالتزامات والسفر والتصوير، وبين دوري كأنثى لها حياتها الخاصة، وهذا الامر لايكون دائماً سهل. لكن بالإصرار، والثقة في النفس، والتوازن، استطعت أتخطى هذه التحديات ، وأثبت أن المرأة قادرة تكون ناجحة ومتميزة مهما كانت الظروف.
▪️كيف تعاملتِ مع التناقضات بين الدور المجتمعي التقليدي للمرأة، وطبيعة العمل الإعلامي المتطلب؟
▪️ تعاملت مع هذه التناقضات بحكمة وتوازن. عرفت من البداية أن النجاح في الإعلام يحتاج الى وقت وجهد وحضور دائم، وهذا ممكن ان يصطدم أحيانًا بالصورة التقليدية لدور المرأة في المجتمع. لكني وضعت لنفسي حدود واضحة، واحترمت القيم اللي تربيت عليها، وفي نفس الوقت فرضت احترامي كمهنية. فاستطعت ايصال رسالتي بأن لدى المرأة القدرة على النجاح ، والقدرة على أن تحافظ على احترامها وخصوصيتها، من غير ما تتنازل عن طموحها أو رسالتها. التوازن ليس سهل، لكنه ليس مستحيلاً.
▪️هل واجهتِ يومًا حملات تشويه أو تنمر إلكتروني؟ وكيف أثّر ذلك على مسيرتك وشخصيتك؟
▪️نعم، واجهت بالفعل بعض حملات التشويه والتنمر الإلكتروني، وهذا طبيعي لأي شخصية عامة خاصة في مجال الإعلام الذي يكون فيه الاحتكاك دائماً مع الناس والآراء مختلفة. في البداية كان الأمر مؤلم، لكن مع الوقت تعلمت كيفية التعامل مع النقد السلبي والتفريق بين النقد البنّاء وبين الهجوم الشخصي.
ما أثر فيّ فعلًا هو إن التجربة هذه جعلتني اكثر قوة ، أكثر صلابة ووعي بنفسي وما أقدمه. واستخدمت التجربة هذه كدافع بأن أكون أقوى وأكمل رسالتي الإعلامية بثقة، من غير ما أسمح لأي طاقة سلبية توقفني أو تجعلني أشك في نفسي.
▪️من هي مروة عيد خارج الأستوديو والكاميرا؟ وما الذي يمنحكِ توازنًا في عالم مليء بالضجيج؟
▪️خارج الاستوديو والكاميرا، أنا مروة عيد بنت سيناء بنت البدو صاحبه الاصاله والعادات والتقاليد الجميله التى تحمل كل معانى الحب وجبر الخواطر ،أحب أهلي وأصدقائي، وأهتم بتطوير نفسي بشكل مستمر. أعشق القراءة والتعلم، وأحرص على قضاء وقت هادئ مع الأشخاص الذين احبهم بعيداً عن صخب العمل.
التوازن بالنسبة لي يأتي من قدرتي على فصل الحياة الشخصية عن المهنية، وأهمية العناية بالصحة النفسية والجسدية. وايضا
، ممارسة الهوايات التي تريحني مثل الموسيقى أو المشي والتي تساعدني اعود اكثر تركيزاً وعلى استعداد لمواجهة ضغوط الحياة بثبات.
▪️كيف توفقين بين الحياة الشخصية والمهنية؟ وهل دفعكِ الإعلام أحيانًا للانعزال أو التضحية؟
▪️أنا أؤمن أن التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية لا يكون دائماً سهل، لكن لازم يكون هناك أولوية. أحاول أحدد وقت واضح للعائلة والأصدقاء بعيدًا عن ضغوط العمل، وأحرص على تنظيم جدولي بطريقة تسمح لي بالاهتمام بكليهما.
الإعلام مهنة تتطلب جهد ووقت كبير، وأحيانًا بتضطر للتضحية ببعض اللحظات الخاصة، لكن احاول دائماً ما اجعل الشغل يسيطر على حياتي بالكامل. الانعزال أحيانًا بيكون ضروري لإعادة شحن الطاقة والتركيز، لكني احرص ألا يكون مستمر أو يؤثر على علاقتي بالناس الذين احبهم .
▪️ما العادة أو المبدأ الذي لم تسمحي أبدًا أن يتغير رغم كل تقلبات الحياة؟
▪️المبدأ المتمسكة به دائماً هو *الصدق مع نفسي ومع الآخرين*. مهما كانت الظروف والتحديات، احرص دائماً أن أكون واضحة وصريحة في كل مواقفي، لأن الصدق هو أساس الثقة والنجاح الحقيقي. بدون هذا المبدأ، كل شيء يتزعزع، سواء في الحياة الشخصية أو المهنية.
▪️ما اللحظة التي شعرتِ فيها أنكِ وصلتِ إلى مرحلة “النجاح الحقيقي”؟
▪️اللحظة اللي حسيت فيها بالنجاح الحقيقي كانت عندما بدأت ارى أثر شغلي على الناس، عندما تصل رسالتي وتغير حياة بعضهم للأفضل. النجاح ليس فقط شهرة أو جوائز، لكنه عندنا تجد صوتك وصل وقلبك لمس، هذا أجمل شعور ودفعة كبيرة للاستمرار.
▪️هل ما زال هناك حلم إعلامي لم يتحقق بعد؟ وما المشروع الذي تتمنين ترك بصمة من خلاله؟
▪️بالطبع، كل نجاح هو بداية لحلم جديد. حلمي القادم هو إنشاء منصة إعلامية شاملة تدعم المواهب الشابة وتقدم محتوى هادف يساهم في بناء مجتمع واعٍ ومتطور. أتمنى أن يكون مشروعي هذا بصمة تظل حية وتلهم أجيال قادمة من الإعلاميين لتحقيق التغيير الإيجابي.
▪️كيف تنظرين إلى مستقبل الإعلام في ظل السوشيال ميديا والذكاء الاصطناعي؟ وهل تخشين من تراجع “القيمة” لحساب “الشهرة”؟
▪️مستقبل الإعلام مليء بالتحديات والفرص بفضل السوشيال ميديا والذكاء الاصطناعي. هذه التقنيات تتيح وصول أسرع وأوسع للمحتوى، لكنها في نفس الوقت تخلق حالة من التشتت وزيادة التركيز على الشهرة بدلًا من القيمة الحقيقية. أنا أؤمن أن الإعلام الحقيقي سيظل له مكانته، طالما حافظنا على المهنية والصدق في نقل المعلومة. الخوف من تراجع القيمة موجود، لكنه دافع لنا لنرتقي بمحتوانا لكي نقدم إعلامًا يُحدث فرقًا حقيقيًا في المجتمع.
▪️ما الرسالة التي توجّهينها لزميلاتك من الإعلاميات الشابات؟
▪️رسالتي للإعلاميات الشابات هي: كونوا صوتًا مسؤولًا وصادقًا، ولا تفرّطن في مبادئكن المهنية مهما واجهتن من ضغوط. استمررن في التعلم والتطوير، وثقن بأن تأثيركن يتجاوز الكاميرا والميكروفون ليصل إلى بناء مجتمع أفضل. الإعلام رسالة سامية، فلتكن شجاعتكن واحترافكن مفتاح النجاح والتغيير الحقيقي.
▪️وماذا تقولين للجمهور الذي رافقكِ وآمن بكِ طوال سنوات العمل؟
▪️لجمهوري العزيز الذي رافقني وآمن بي طوال هذه السنوات، أقول: *شكراً من القلب على دعمكم وثقتكم التي كانت دائمًا دافعي للاستمرار والعطاء. أنتم سبب وجودي في هذا المجال، وأتمنى أن أكون دائماً عند حسن ظنكم، وسأظل أعمل بكل جد لأقدم لكم الأفضل وأكون صوتكم الأمين في كل ما يهمكم. معاً نستطيع أن نحقق المزيد من النجاح والتغيير الإيجابي.
وفي نهاية حوارنا اتوجه بالشكر للأستاذة الاعلامية مروة عيد على هذا الحديث الصادق والعميق، الذي أتاح لنا الاقتراب أكثر من تجربتها ومسيرتها الملهمة. ونتمنى لكِ مزيدًا من التميز في درب الإعلام، ومزيدًا من الأثر في قلوب جمهورك .
حوار د. تامر عبد القادر عمار
كاتب صحفي
خبير التسويق والتخطيط الاستراتيجي
مهتم بقضايات التنمية والعلاقات الانسانية

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *