بقلم في عالم يمتلئ بالمنافسة والتحديات، يبحث الكثيرون عن أسرار النجاح وتحقيق الأهداف، فتتنوع الدورات التدريبية وتكثر النصائح والتنظيرات، بينما يظل هناك سر بسيط وعظيم في الوقت ذاته يغفل عنه
في عالم يمجّد الإنجاز ويقيس قيمة الإنسان بما يحققه، يظن الكثيرون أن النجاح معادلة واضحة: جهد + مهارة + ذكاء = نتيجة مضمونة. لكن الواقع، في كثير من الأحيان، يكسر
الشعور بالذنب ليس حكرًا على الخطأ، ولا الحرج دليلًا دائمًا على تجاوز أخلاقي، لكن اللافت في التجربة العربية أن النجاح المادي ذاته كثيرًا ما يُستقبل بمزيج غريب من التردد والتحفظ،
حين يرتفع الإنسان خطوةً فوق المعتاد، لا يتغير المشهد من حوله كثيرًا بقدر ما تتغير العيون التي تنظر إليه. فجأة تقلّ التصفيقات، ويخفّ التصديق، ويصبح النجاح محل شك، وكأن الارتفاع