……..
ترنحت حروفي ثملة
على بوابة الأبجدية
والسطر
تداعى فؤادي لمّا رأيتهم
يغنوا خارج
السرب
وهبتهم عمري وكان
عهدي بهم الوفاء وقد
خاب ظني
ليتهم عرفوا ما كان من أمري
وطيب حبي لهم
ووفاء عهدي
كلامهم هراء وعودهم كاذبة
وأنا من حملت أعباءهم
وحدي
لعل صفعة الروح أنارت
بالألم دربي
امتناني وشكري لطعناتهم
العبقة بروحٍ نزيفها
ياسمين صدري
وأنين مهجتي عذب اللحن
على أوتار قيثارة
العمر يغني
شكري لمن استساغ لحن
عذابي له من القلب
كل التحية ولو
وليت قبري
وتبخر حبري
….
بقلمي
د. ذكاء رشيد

