أكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي استمراره في العمل السياسي والوطني خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على أن هذا الاستمرار يأتي انطلاقًا من مسؤوليته تجاه الشعب العراقي وحرصه على الوصول إلى نهاية المسار بما يحقق المصالح العليا للدولة ويحفظ استقرارها.
وقال المالكي إن العراق يمر بمرحلة دقيقة تتطلب مزيدًا من الجهد والتكاتف، مؤكدًا أن التحديات الحالية لا يمكن مواجهتها إلا من خلال العمل المتواصل، والالتزام بالمواقف الوطنية، ووضع مصلحة الشعب العراقي فوق أي حسابات أو مصالح ضيقة.
وأوضح أن الهدف الأساسي من الاستمرار هو الوصول إلى نتائج حقيقية وملموسة يشعر بها المواطن العراقي، سواء على مستوى الاستقرار السياسي أو الأمني أو الاقتصادي، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى قرارات مسؤولة ورؤية واضحة تخدم مستقبل البلاد.
وشدد المالكي على أن العمل سيظل مستمرًا حتى تحقيق الغايات المنشودة، مؤكدًا أن المصالح العليا للعراق ستبقى البوصلة الأساسية في كل خطوة، وأن خدمة الشعب العراقي تظل أولوية لا تقبل المساومة أو التراجع.

