تُعد ثورة الثلاثين من يونيو واحدة من أبرز المحطات الفارقة في التاريخ المصري الحديث، بعدما خرج ملايين المصريين إلى الميادين والساحات في مشهد غير مسبوق، مطالبين باستعادة هوية الدولة الوطنية،
لم تكن ثورة الثلاثين من يونيو مجرد حراك شعبي خرج فيه الملايين إلى الميادين، بل كانت تجلياً لـ “عبقرية المكان والإنسان” التي تحدث عنها جمال حمدان. كانت اللحظة التي قرر
يتقدم الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا بأسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات إلى الامتين العربية والإسلامية، وإلى الشعب المصري العظيم في الداخل والخارج، سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة
كاتبة سياسية و روائية كما توقعت أننا قد نجد أنفسنا أمام تحالف وظيفي اضطراري بين إيران وامريكا وصراع مصالح منضبط. توقفت الحرب بهدنة بمذاق الانتصار الايراني؛ وبدلاً من إسقاط النظام