حَبا اللهُ
أكناف الكُنافةِ
وزيَّنَها بِلذيذِ
الطَّعمِ والسِّحر
فهيَ الطفُ
مِنَ اللَّطافة
من بعدَ أنْ يُؤذنُ لنا
بعد الصيامِ بالفِطرِ
وأحلَّ لنا أطيابُها
من المغرِبِ إلى الفجرِ
وجادَ عليها بشرباتٍ
من سُكَّرٍ عاقِدَ القِطرِ
وتباً لِأوقاتِ المِخلِّلِ
إنَّها تَمُرُّ علينا بِلا نفعٍ
ونَحسَبها مُقَبِّلات
وكثرتها تَضُر
أهيمُ غراماً كُلَّما
جاءَ الصيامُ
مُحمَّلاً بالنفعِ
وما بعدَ الصيامِ
من الكُنافةِ والقطايفِ
تُعينُ المرءِ
على قوةِ الدَّفعِ
وأشتاقُ إن هبَّت
نسيمُ قطايفَ الحورِ
قبلَ الفجرِ فى السَّحَرِ
مُحمَّلةٌ من الجنةِ بِعطرٍ
سائرَ النَّشرِ
طُوبىَ لمن إذا أشتهىَ
صُنعت له الأطايبِ
وكأنَّه فى عالمٍ
مِن السِّحرِ
بقلم / ممدوح العيسوى
مصر

