****************
وأستردني من غيمة..
بلادة صوت
رحلت من فيزياء رصاصة
من أحد عشر لونا وعصبة كواكب
في ثنايا عشبة جسدي
وأنا في طور تكوين جديد
أوله ألفة وجه الشمس
على مراياي
كالفجر تنصهر ألوان الندى
مخترقة كحل الليل
وتصهر ألوان ألواني
تحت غطاء نسمة
في صفعة عتاب
ورعونة موج
وأرددك في ما يوجد
وما لا يوجد
ألا يوجد مايكون لأختارك
في منعطف عقل وضمير
تزهو فيه الكلمات
وضحكة أنسان
قبل أن يفتك بي
عنوان اليأس في رغيف جائع
وأبحث عن أقرب نافذة
للخروج في موت جديد
وقناعا من دخان
لم أُصب بالبرد بعد
وارتديت الكثير من المعاطف
لأغسل وجه الإنتظار
من غبار الخوف
ونوبة ديسمبر
والأيام في ركود وهن
ضريرة على رصيف ضمير
تبحث عن ماء للوضوء
السراب كان أعرجاً
ينتعل الحزن
في قافلة دراويش
ويمر بهلاوس تتمايل
بين ظل وشمس
والشوق بمتاهة فقر في بريد
بلا عنوان
وأخرج مني لغربة مدججة
بمنطق غافل النصيحة
كل ليلة تحت مسمى منفى
ويسألون عني القلم في حب خبر
وبيضة لم تفقس بعد قصيدة
الدموع هذبت ألمي وانكساري
والحكمة مازالت لم تقرأ
عنوان قميصي
هل أسترد من فقاعة الحب
جوهرتي
التي ظننت أنها ستكبر
يوما ما في دائرة الماء
والرماد يقص اظافر الوقت
في شكل ملفت
جذب انتباه الريح
كنت في لقاءك بلا عصا
فاحترت كيف أهش بها
على عواطفي
لولا أن كان لي فيها
مآرب آخرى
ولا أعرف كيف أتسرب
من وجهي تحت قصاصات
شمع تنصهر من وهج أصابعي

